جنوب لبنان: تفجيرات وعمليات تمشيط إسرائيلية وقصف مدفعي مكثف لبنان: أحداث حية حول تصعيد العنف في الجنوب التفجيرات في جنوب لبنان ( الصورة / أرشيفية ) غارات النبطية ونجاة طواقم الإسعاف خلفيات التصعيد والاتفاق الإطاري المتعثر بيروت ، لبنان – تعرضت بلدة مجدل زون الواقعة في جنوب لبنان، يوم الأحد، لسلسلة من التفجيرات المتتالية. جاء ذلك بالتزامن مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي لعملية تمشيط عسكرية واسعة في المنطقة. وفي السياق ذاته، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي مكثف حرج بلدة عيتا الجبل التابعة لقضاء بنت جبيل. ووفقاً لما أفادت به “وكالة سبوتنيك”، فإن القوات الإسرائيلية كانت قد شنت فجر اليوم نفسه قصفاً مدفعياً طال كلاً من وادي السلوقي ووادي الحجير. ومن جانبها، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن القوات الإسرائيلية نفذت منذ منتصف الليل سلسلة تفجيرات أخرى في بلدة المنصوري. كما طالت التفجيرات أطراف بلدة بيوت السياد. وعلى صعيد التطورات الميدانية لليوم السابق (السبت)، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على دفعتين استهدفتا حي الساحة القديمة في بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان. وأفادت مصادر محلية بأن فريقاً مشتركاً من الإسعاف الصحي التابع لـ “كشافة الرسالة الإسلامية” وإسعاف “بيت الطلبة” قد نجا بأعجوبة من غارة إسرائيلية ثالثة استهدفتهم مباشرة أثناء توجههم إلى موقع الغارتين. وجاءت نجاتهم أثناء توجههم إلى موقع الغارتين بهدف تقديم الإسعافات الأولية وإنقاذ المصابين. تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تعثر تطبيق الاتفاق الإطاري الذي أُبرم في السادس والعشرين من يونيو الماضي بالعاصمة الأمريكية واشنطن بين لبنان وإسرائيل. وقد نص الاتفاق على إعادة بسط سلطة الجيش اللبناني في جنوب البلاد بشرط نزع سلاح ميليشيا “حزب الله”. كما يبدأ ذلك من “مناطق تجريبية” ينسحب منها الجيش الإسرائيلي. يذكر أن “حزب الله” اللبناني كان قد أطلق هجوماً واسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد إسرائيل اعتباراً من الثاني من مارس الماضي. جاء ذلك على خلفية الهجمات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية والحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. وفي المقابل، ردت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة استهدفت معاقل “حزب الله” في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق متفرقة في جنوب وشرق لبنان. وتزامن ذلك مع توغل بري في جنوب البلاد وإعلانها البدء بعملية عسكرية جديدة ضد الحزب.