ردّت الجامعة اللبنانية على ما أُثير بشأن مباراة الدخول إلى كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة، موضحةً أنّ الإشكالية التي سُجّلت اقتصرت على نقص في بعض البيانات خلال ترجمة جزء محدود من أسئلة مادة الكيمياء من اللغة الفرنسية إلى الإنكليزية، ومؤكدةً أنّها عالجت المسألة بما يضمن حقوق جميع المتبارين وتكافؤ الفرص بينهم. وقالت الجامعة، في بيان، إنّه "تبيّن وجود نقص في بعض البيانات لدى ترجمة جزء محدود من أحد الأقسام الثلاثة لأسئلة مادة الكيمياء، وتحديدًا في الكيمياء التحليلية، من اللغة الفرنسية إلى اللغة الإنكليزية". العلامة الكاملة لجميع المتبارين وأوضحت أنّ اللجنة المختصّة عالجت المسألة "وفق الأصول الأكاديمية المعتمدة"، مشيرةً إلى أنّه، حرصًا على عدم تضرّر أيّ من المتبارين بسبب النقص الحاصل، جرى احتساب العلامة الكاملة للأسئلة المعنيّة لجميع المتبارين، "من دون استثناء أو تمييز". وبحسب الجامعة، هدفت هذه الخطوة إلى ضمان المساواة بين المتقدّمين وعدم تحميل أيّ منهم نتيجة خلل لم يكن مسؤولًا عنه، مؤكدةً أنّ النتائج خضعت لمراحل المراجعة والتدقيق المعتمدة قبل إعلانها. وأضافت أنّ التدقيق لم يُظهر وجود أيّ خلل من شأنه التأثير في سلامة النتائج، بعد تطبيق المعالجة نفسها على جميع المتبارين. وشدّدت الجامعة اللبنانية على أنّ ما حصل "لا يتعلّق بخطأ في المضمون العلمي أو في الكفاءة العلمية للجنة المختصّة"، بل بنقص طرأ أثناء عملية الترجمة، وجرى تداركه فور التثبّت منه. وفي المقابل، أعلنت أنّها ستتخذ تدابير إضافية لتعزيز آليات التدقيق والمراجعة في المسابقات، "ولا سيّما في ما يتعلّق بترجمة المسابقات"، بهدف الحدّ من إمكان تكرار حالات مماثلة مستقبلًا. وفي ختام بيانها، أكّدت الجامعة تقديرها "كلّ موقف أو ملاحظة تصدر عن حرص على مستواها الأكاديمي وحقوق طلابها"، لكنها شدّدت في الوقت نفسه على أنّ معالجة القضايا الأكاديمية يجب أن تتمّ ضمن الأطر المؤسساتية وعبر اللجان العلمية المختصّة. وأكدت أنّ الهدف من هذه الآليات هو "صون مصداقية الجامعة ومكانتها وحقوق جميع المتبارين"، في محاولة لحسم الجدل الذي أُثير حول المباراة والتأكيد أنّ الخلل في الترجمة لم يؤثّر، وفق روايتها، في عدالة النتائج النهائية.