شهدت البلدة القديمة في القدس الشرقية، مساء السبت، إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة، بالتزامن مع وصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من وزراء حكومته وآلاف المستوطنين إلى ساحة حائط البراق، عشية ما يُسمى "يوم الغفران اليهودي". وبحسب هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، وصل نتنياهو إلى حائط البراق وسط حراسة أمنية مشددة، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية، فيما تستمر الإجراءات الأمنية في القدس استعدادًا ليوم الغفران الذي يبدأ مساء الأحد ويستمر حتى مساء الاثنين. من جهتها، قالت محافظة القدس الفلسطينية إن نتنياهو وعددًا من الوزراء الإسرائيليين وصلوا إلى حائط البراق، في وقت حوّلت فيه القوات الإسرائيلية البلدة القديمة إلى ما وصفته بـ"ثكنة عسكرية"، لتأمين مرور المستوطنين إلى الحائط. وأضافت أن آلاف المستوطنين وصلوا إلى ساحته مرورًا بشارع الواد. وجاء ذلك عقب دعوات أطلقتها جماعات من المستوطنين لإقامة صلوات وطقوس دينية عند باب الرحمة بعد منتصف الليل، عشية يوم الغفران، فيما أطلقت في المقابل دعوات فلسطينية إلى الحشد والرباط في المسجد الأقصى. وفي الضفة الغربية، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية إن المستوطنين نفذوا، السبت، ما لا يقل عن 14 اعتداءً في 4 محافظات، شملت إطلاق النار على منازل فلسطينيين، واستخدام غاز الفلفل، وإلحاق أضرار بمركبة إسعاف، فضلًا عن سرقة محصول زيتون ونحو 300 رأس من الأغنام. كما أفادت الهيئة بأن مستوطنين قطعوا خط المياه الرئيسي المغذي لقرية أدقيقة في بادية يطا، ما حرم نحو 700 شخص من المياه، وأحرقوا غرفة زراعية.