صدر عن دائرة سليمان الحلبي للدراسات الاستعمارية والتحرر المعرفي في القدس العدد 6 (خريف 2026) من الجنوب: المجلة الفلسطينية للدراسات التحررية، ويزامله الإصدار 6 من "كتاب الجنوب" للأستاذة خالدة جرار، وقد خصَّ الفنان منذر جوابرة الجنوب بعمله "استراتيجيات المرونة" (2025) غلافاً للعدد. جاءت "افتتاحية" العدد بعنوان "كتابة ما لا يُكتب" وكتبها عبد الرحيم الشيخ لذكرى إلياس خوري. وفي باب "مقال" ثلاث مساهمات استهلَّتها حنين زعبي بمقالة بعنوان "'الداخل' الفلسطيني: سؤال الانفصال والالتحام مع لحظة غزة"، تلتها مقالة هزار حسين "نص التحرر، نصف المسار: رواية التحرر الفلسطيني بضمير الغائب في مشروع 'الدولة الواحدة'"، فيما كتب هشام روحانا "من إشكالية العقل إلى إشكالية البنية: عن أطروحة 'العقل المحاصر'". وفي باب "سجال"، نقاش لمقاطعة مهرجان مرسيليا للسينما الوثائقية عبر مقالة تسجيلية بعنوان "مهرجان مرسيليا للسينما الوثائقية: الفعل الجماعي والاستعمار كوجهة نظر" كتبتها رنا عناني في حوارية مع ثلاثة مخرجين: الفلسطينية عايدة قعدان، واللبناني ماهر أبي سمرا، والفلسطينية-اللبنانية ندين نعوس. كما تنفرد الجنوب بنشر البيانات الثلاثة المتعلِّقة بالحدث؛ بيان "نعم، السينما سياسة!" الذي أصدره صنَّاع الأفلام المنسحبون من المهرجان، وبيان "المقاطعة الثقافية فعل سياسي" الصادر عن مجموعة "فلسطين ستنقذ السينما"، وبيان "نحن نعرف" الصادر عن مجموعة من السينمائيين والمثقفين العرب. أما "حوارية" الجنوب، بعنوان "المثقف الجنوبي: المسألة والمسؤولية III"، فقد شارك فيها أربعة مثقفين عالميين، هم: سيف دعنا من فلسطين، وشهرام خسروي ولادن أحمديان من إيران، وفوزية أفضل-خان من باكستان بمداخلات حول الثورة والتحرر، والنصر والهزيمة، وأشكال المقاومة، وأنماط التضامن مع فلسطين، وذلك ضمن أربعة عناوين، هي: "السلاح كعلاقة تاريخية: أوهام التفاوض وعقم مقاربة التنازل"، و"الهزيمة بوصفها منهجاً: التفكير من بين الركام"، و"فلنتذكَّر المستضعَفين"، و"من باكستان إلى فلسطين: أرشيف عالم ثالثي للتضامن". وقد شاركت فاطمة زراقط من لبنان في ترجمة الحوارية. وفي باب "إضاءة"، الذي يقدِّم إسهامات نظرية ومقولات فكرية ومقاربات سياسية تراوح بين المقالة والدراسة، أربع مساهمات، حيث كتبت قسَم الحاج عن "النرجسية الأكاديمية: في انقطاع تراكم المعرفة العربية"، وكتب عبد الرحمن كتانة عن "التخطيط من بين الأنقاض: 'فينيق غزة' وسؤال السيادة المكانية"، وبهاء جرادات عن " كيف تُحررنا فلسطين؟ من تأويل التاريخ إلى اختبار المشروع عند فتحي الشقاقي"، وأحلام محمد "البينذاتية كمنهج قرائي: تفاعلات الذات والآخر في سرد حسين البرغوثي". وقد اشتمل باب "دراسة" على ثلاث مساهمات، لكل من: وسيم أبو فاشة "التجريد من الإنسانية كفعل مرآوي"، ولوزية بزار "نظام الحظائر: هندسة العزل والوصل الاستعمارية في الضفة الغربية"، ومحمد الزنجلي "السجن أفقاً مسرحياً: مسرحية 'شجر مرّ' لعبد المجيد الهواس أنموذجاً"... تبعتها، في باب "ترجمة" دراسة نادرة شلهوب-كيفوركيان وعبير عثمان التي ترجمها أنس إبراهيم، بعنوان "فرض السيادة المعيشة: في مواجهة العنف المعرفي والوجودي داخل الأكاديميا الاستعمارية الاستيطانية". وفي "ريبورتاج" "طلبة فلسطين: من غزة إلى أبعد نقطة في العالم" استضاف محمود بركة 22 مساهمةً من طلبة غزة وأساتذتها وكتَّابها، وهم: دينا ناجي، ومحمد القدوة، وشروق أسعد أبو دحروج، ووسيم السيسي، وأنس النجار، وفضل نهاد شناعة، وسما المصري، وهلا خالد فريج، ونرمين صمصوم، ولانا نضال حمد، وفهد شهاب، ورويدة سلمان، وعبد الله كراز، ومحمود نافذ الناطور، وياسمين سنونو، وبسام حسن سعيد، وجهاد شويخ، وأسعد أبو جهل، وولاء بطاط، وريم أبو الروس، وشروق دغمش. أما باب "شهادة"، فقد ضمَّ ثلاث مساهمات من فلسطين ولبنان ومصر، لكل من: حكمت هندية "الجدار الفارغ—لوحة الأقصى ومفتاح القيامة: عن الأرشيف الحيّ والمجال الحسِّي في القدس"، ورنا سكرية "عندما يُعلي الجنوب معنى الجنوب"، ويحيى صلاح "طبيبة غزة: من الأستوديو إلى الخيمة". وفي باب "إبداع"، تنشر الجنوب مختارات من: سَرْد إبراهيم أبو هشهش بعنوان "أبد التلال"، وشعراً من فلسطين وتشاد وفرنسا، لكل من: علي أبو عجمية "عناق الورق"، وهلا الشروف "أهديتني حقل رمَّان"، وطارق العربي "أشدّ الظمأ"، ونجيّا محمود "فتاة من غزة"، وعلي مواسي "عن أيِّ شيء"، ونمرود بينا جانغرانغ "غزة (السبت 11 أكتوبر 2025)"، وفيليب تانسلان "من أجل غزة الشهيدة ليلَ نهارْ"، وقد ترجم القصائد عن الفرنسية الشاعر أنس العيلة. وفي فضاء "تشكيل"، استضافت الجنوب الفنان الفلسطيني منذر جوابرة في معرض الجنوب، بعنوان: "مرونة". وفي باب "ذاكرة" تنشر الجنوب الحلقة الثانية من سلسلة "أحرار وقيود: طلائع الأسرى ا