تُفيد مصادر مطّلعة بأنّ استياءً متزايداً يسود أوساط حزب مسيحي بارز من أداء أحد نواب البقاع المنضوين في كتلته النيابية، في ظلّ قناعة داخل الحزب بأنّه لم يتمكّن من تعزيز حضور الكتلة أو تقديم إسهام سياسي يُعتدّ به، فيما بات أداؤه مصدر إحراج متكرّر، نتيجة انشغاله بالتشويش والتجريح وإثارة الإشكالات. وبحسب المصادر، فإنّ هذا الاستياء بدأ يفتح باب النقاش داخل الحزب حول جدوى إعادة ترشيحه في الانتخابات النيابية المقبلة، وسط توجّه لدى بعض المعنيين إلى البحث عن بديل.