تكشفت تفاصيل إضافية حول الحادث الذي وقع في منزل قاضي التحقيق العسكري حسام عطاالله في منطقة النقاش، بعدما كانت المعلومات الأولية قد تحدثت عن تعرض المنزل لإطلاق نار. وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، كان عطاالله وزوجته داخل المنزل بعد الظهر عندما سمعت الزوجة صوت خبطة، قبل أن يتبين، بعد تفقد المكان، أن زجاج إحدى النوافذ قد تحطم. وعلى الأثر، حضرت الأدلة الجنائية إلى المكان وأجرت كشفاً ميدانياً، فيما تعمل الأجهزة المعنية على سحب تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالمنزل، في محاولة لتحديد ما حصل بدقة. وحتى الآن، لم تحسم التحقيقات ما إذا كان المنزل قد تعرض لعمل مستهدف، أو أن الأمر ناجم عن رصاص طائش، أو عن سبب آخر، في انتظار نتائج الكشف الفني ومراجعة تسجيلات الكاميرات. وكانت “الوكالة الوطنية للإعلام” قد أفادت مساء أمس بتعرض منزل عطاالله لإطلاق نار، مؤكدة حضور القوى الأمنية وفتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد هوية مطلقي النار، من دون إعلان أي معطيات رسمية عن الخلفية أو الدافع.