بدأت تعرفة النقل ترتفع عملياً قبل صدور أي قرار رسمي، فيما لا يزال الدعم الموعود للسائقين مؤجلاً. وقد تجد الحكومة نفسها أمام أسعار فرضها الشارع والسوق، بعدما تأخرت في اتخاذ القرار، ما يجعل أي معالجة لاحقة أكثر كلفة وصعوبة.