20 سبتمبر 2026 01:11 صباحًا | آخر تحديث: 20 سبتمبر 01:12 2026 تصعيد بجنوب لبنان: عبوة تصيب جنديين إسرائيليين وغارات حول النبطية وقصف وحرائق بمستشفى ميس الجبل واتهام حزب الله بإخفاء أسلحة ببعبدا شهد جنوب لبنان جولة جديدة من التصعيد الميداني تضمن حزاما ناريا حول النبطية، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة جنديين بانفجار عبوة ناسفة، واتهم «حزب الله» بزرعها، قبل أن يعلن تنفيذ سلسلة غارات على مواقع في مناطق عدة من الجنوب، كما اتهم تقرير إسرائيلي الحزب بإخفاء «أسلحة استراتيجية» قرب القصر الرئاسي في بعبدا. وقال الجيش الإسرائيلي إن عبوة ناسفة انفجرت، أمس السبت، بآلية هندسية تابعة للقوات الإسرائيلية داخل ما تسميه إسرائيل «المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان، وأسفر الانفجار عن إصابة جنديين بجروح طفيفة. وشن الطيران الحربي الإسرائيلي، غارة على دفعتين على حي الساحة القديمة في بلدة النبطية الفوقا. ونجا فريق لبناني للإسعاف الصحي بأعجوبة، بعدما استهدفهم الطيران الحربي بغارة ثالثة أثناء توجههم لمكان الغارتين اللتين شنهما على النبطية الفوقا. ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف كبيرة في الخيام، بالتزامن مع تفجير ضخم في المنصوري جنوبي لبنان. وقصفت المدفعية الإسرائيلية فجراً أطراف حداثا وحاريص وميفدون. كما شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على المنصوري وكفرتبنيت وقصف وادي السلوقي. وأُصيب شخصان جراء قصف مدفعي استهدف قضاء بنت جبيل. وأضرمت قوات إسرائيلية، النار في مستشفى ميس الجبل الحكومي جنوبي لبنان، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية. ونددت وزارة الصحة اللبنانية بإحراق المستشفى، ووصفته، في بيان، ب«الجريمة البربرية الصارخة والوحشية». من جهته، قالت القناة 13 العبرية إن الجيش الإسرائيلي يقيم جسوراً فوق نهر الليطاني، وشق طرقاً عسكرية، ضمن استعداده للبقاء طويلاً في لبنان. وزعم تقرير إسرائيلي، على موقع «نيتسف نت»، أمس السبت، عن معلومات استخباراتية نقلتها تل أبيب إلى القيادة المركزية الأمريكية تتحدث عن أن حزب الله أخفى أسلحة وصفها التقرير بالاستراتيجية قرب القصر الرئاسي في بعبدا، مستغلاً امتناع إسرائيل من مهاجمة هذه المنطقة.