نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً تناول التحركات التي بدأها حسين طائب داخل قوات الباسيج، بعد أقل من 3 أسابيع على عودته إلى قيادتها، في ظل مخاوف إيرانية متزايدة من تحوّل الأزمة الاقتصادية إلى موجة جديدة من الاحتجاجات. وبحسب التقرير، شرع طائب في مراجعة جاهزية الوحدات المحلية وإعادة ترتيب مجموعات التدخل وخطط حماية المنشآت الحيوية، بالتزامن مع تحذيره من أن إيران تعيش حالة "لا حرب ولا سلم"، وربطه الاستقرار الاقتصادي بمنع اضطرابات داخلية قد تفتح، وفق رؤيته، الباب أمام تدخل عسكري جديد. ونقل "إرم نيوز" عن مصدر سياسي إيراني معارض، على صلة بمسؤولين سابقين وحاليين في الأجهزة الأمنية، قوله إن المراجعة تتركز في 5 مناطق رئيسية هي طهران الكبرى، وخراسان الرضوية، وأصفهان، وخوزستان، وأذربيجان الشرقية، مع اختلاف الأولويات تبعاً لطبيعة المخاطر المتوقعة في كل منطقة. وفي طهران، تركزت الإجراءات على تعزيز قدرة كتائب "الإمام علي"، المخصصة للتعامل مع الاضطرابات، على التحرك خارج نطاق قواعدها المعتاد، وإعادة توزيع العناصر بين وسط العاصمة وأطرافها الغربية والجنوبية. أما في مشهد، فتركز الاهتمام على المناطق المحيطة بالمراكز الدينية والتجارية ومداخل المدينة، بينما وضعت منشآت الطاقة والمياه والنقل ضمن أولويات الحماية في أصفهان وخوزستان، بما يشمل منشآت التكرير والبتروكيماويات ومراكز النفط والغاز وطرق نقل الوقود والمرافق الكهربائية والمائية. وفي أذربيجان الشرقية، تتركز المراجعة على تسريع نقل وحدات الباسيج بين المدن والطرق الرئيسية، بدلاً من حصرها ضمن قواعد الأحياء. وبحسب المعلومات، طلبت قيادة الباسيج إعادة تقييم وحدات "الإمام علي" و"بيت المقدس"، وتحديد التشكيلات القادرة على الانتقال السريع بين المدن، مع منح القيادات الإقليمية مرونة أكبر لاستدعاء تعزيزات من محافظات مجاورة عند اتساع الاضطرابات. ولا تتضمن الخطة إنشاء قوة جديدة، بل إعادة تنظيم الوحدات الموجودة وتحويلها من نمط الانتشار المحلي إلى تدخل إقليمي أسرع، بالتوازي مع تشديد حماية محطات الوقود ومراكز التوزيع والمرافق الكهربائية وأسواق الجملة ومحاور النقل العام، خشية تحول أزمات الوقود والخدمات إلى تجمعات احتجاجية. وطلب طائب أيضاً، وفق التقرير، مراجعة أداء قيادات الباسيج خلال اضطرابات أواخر 2025 والحرب الأخيرة، خصوصاً في المناطق التي تأخر فيها الانتشار أو احتاجت إلى تعزيزات خارجية، تمهيداً لإعادة ترتيب بعض القيادات المحلية. وتأتي هذه التحركات في ظل ارتفاع التضخم وتراجع القدرة الشرائية وتزايد الضغوط على قطاعات التجارة والطاقة والخدمات، ما يدفع السلطات الإيرانية إلى الربط بصورة متزايدة بين الأزمة الاقتصادية والاستقرار الأمني. ويرى الباحث في الشأن الإيراني نادر صادقي، في حديثه لـ"إرم نيوز"، أن عودة طائب إلى قيادة الباسيج تعكس تحولاً في أولويات النظام بعد الحرب، إذ بات ينظر إلى الاستقرار الداخلي باعتباره جبهة موازية للجبهات الخارجية. وبحسب صادقي، فإن اختيار شخصية ذات خلفية استخباراتية وأمنية لقيادة الباسيج يشير إلى توجه نحو تعزيز دوره في مراقبة المدن والجامعات والبيئات التي شهدت احتجاجات سابقاً، وسط خشية من أن تتحول الأزمات المعيشية والخدماتية إلى احتجاج سياسي أوسع. (إرم نيوز) وفي طهران، تركزت الإجراءات على تعزيز قدرة كتائب "الإمام علي"، المخصصة للتعامل مع الاضطرابات، على التحرك خارج نطاق قواعدها المعتاد، وإعادة توزيع العناصر بين وسط العاصمة وأطرافها الغربية والجنوبية. أما في مشهد، فتركز الاهتمام على المناطق المحيطة بالمراكز الدينية والتجارية ومداخل المدينة، بينما وضعت منشآت الطاقة والمياه والنقل ضمن أولويات الحماية في أصفهان وخوزستان، بما يشمل منشآت التكرير والبتروكيماويات ومراكز النفط والغاز وطرق نقل الوقود والمرافق الكهربائية والمائية. وفي أذربيجان الشرقية، تتركز المراجعة على تسريع نقل وحدات الباسيج بين المدن والطرق الرئيسية، بدلاً من حصرها ضمن قواعد الأحياء. ولا تتضمن الخطة إنشاء قوة جديدة، بل إعادة تنظيم الوحدات الموجودة وتحويلها من نمط الانتشار المحلي إلى تدخل إقليمي أسرع، بالتوازي مع تشديد حماية محطات الوقود ومراكز التوزيع والمرافق الكهربائية وأسواق الجملة ومحاور النقل العام، خشية تحول أزمات الوقود والخدمات إلى تجمعات احتجاجية. وطلب طائب أيضاً، وفق التقرير، مراجعة أداء قيادات الباسيج خلال اضطرابات أواخر 2025 والحرب الأخيرة، خصوصاً في المناطق التي تأخر فيها الانتشار أو احتاجت إلى تعزيزات خارجية، تمهيداً لإعادة ترتيب بعض القيادات المحلية. وتأتي هذه التحركات في ظل ارتفاع التضخم وتراجع القدرة الشرائية وتزايد الضغوط على قطاعات التجارة والطاقة والخدمات، ما يدفع السلطات الإيرانية إلى الربط بصورة مت