بناءً على قرار مجلس الوزراء، زار وزيرا الصحة العامة والعمل، ركان ناصر الدين ومحمد حيدر، برفقة النائب علي المقداد وفاعليات من مدينة بعلبك، قلعة بعلبك، حيث جال الوفد داخل الموقع الأثري بهدف دحض ما وصفه بـ"الأكاذيب" التي أطلقتها وسائل إعلام معادية بشأن القلعة. وخلال الجولة، أكد وزير العمل محمد حيدر أن الحضور في قلعة بعلبك "جاء لتأكيد الحقيقة التي يعرفها كل اللبنانيين والزوار"، مشيرًا إلى أن الدفاع عن القلعة في مواجهة الاتهامات لم يكن ليكون حاجة لولا وجود محاولات لتشويه صورتها التراثية. وقال حيدر: "هذه القلعة مدنية بأحجارها وتاريخها، ولا وجود فيها لأي مخازن أو أنفاق كما يحاول الإعلام المعادي الإيحاء به. أهل بعلبك والمقاومة وأبناء المنطقة يعلمون جغرافية هذه القلعة وقيمتها العالمية، ولن يتركوها عرضة للتشويه أو الشبهات". واعتبر أن كل محاولات المس بصورة بعلبك عبر "الكذب والتحريف" ستخفق أمام التاريخ الناصع لهذا الصرح العالمي، مؤكدًا أن القلعة "صرح روماني تاريخي بناه الأجداد ومحفوظ بعناية أبنائه"، ومشددًا على أن "أبواب القلعة مفتوحة أمام الإعلام والسياح". بدوره، لفت وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين إلى أن الزيارة تأتي في إطار متابعة القرارات الحكومية القاضية بالاطلاع على واقع المؤسسات والمرافق في البقاع، مشيرًا إلى أن "الحياة في بعلبك مستمرة بفعالية واحتفاليات صمود، والقلعة تبقى متنفسًا مدنيًا وثقافيًا حيًا يعكس إرادة الحياة لدى أبناء البقاع". وأكد الوزيران أن الجولة الميدانية تأتي لوضع حد لتقارير إعلامية وتكهنات أثيرت أخيرًا حول استخدام المواقع الأثرية، مشددين على أن قلعة بعلبك ستظل رمزًا لبنانيًا عريقًا، مفتوحًا أمام الجميع وقادرًا على مواجهة الشائعات بالواقع الميداني والحيوي.