كشفت صحيفة "نيويورك بوست" أن بارون ترامب، الابن الأصغر للرئيس الأميركي دونالد ترامب، يعيش حياة شديدة العزلة، محاولًا البقاء داخل ما وصفته بـ"فقاعته الآمنة"، مع تجنّبه الظهور في الأماكن العامة. ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله إن بارون، البالغ 20 عامًا، "لا يذهب إلى أي مكان"، مشيرًا إلى أنه أمضى معظم فصل الصيف برفقة والدته ميلانيا ترامب في نادي الغولف "بيدمنستر" في ولاية نيو جيرسي. وقال مصدر آخر إن "الصبي يعيش حياة عزلة إلى حد ما". وبحسب الصحيفة، يفضّل بارون البقاء بعيدًا من الواجهة في مشاريعه التجارية، وبينها إنتاج مشروبات طاقة قائمة على الأعشاب واستثمارات في العملات المشفرة. ويمتلك بارون جناحًا خاصًا في مقر إقامة ترامب في "مار-إيه-لاغو" بولاية فلوريدا، إضافة إلى طابق كامل في برج ترامب في مانهاتن، وغرفة منفصلة داخل البيت الأبيض بأثاث مصنوع حسب الطلب. وذكرت "نيويورك بوست" أنه "أينما يقيم، يختفي بارون سريعًا في الداخل عند وصوله"، متجنبًا الأماكن العامة ومتجهًا مباشرة إلى أماكن إقامته الخاصة. وازدادت عزلة بارون بعدما أعلن جهاز الخدمة السرية الأميركي، الأسبوع الماضي، علمه بمقطع مصور بثه التلفزيون الإيراني الرسمي، تناول مخططًا محتملًا لاغتياله مع رصد مكافأة قدرها 10 ملايين دولار مقابل قتله. وفي المقابل، نفى أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني هذه التقارير، معتبرًا أنها تهدف إلى تشويه صورة إيران. وكان موقع "تي إم زي" قد أفاد في كانون الأول 2025 بأن عناصر الخدمة السرية يراقبون بارون على مدار الساعة، ما يجعل عيشه حياة جامعية عادية أمرًا صعبًا. ونقل الموقع عن طلاب أن بارون يحب ألعاب الفيديو، وكان يسأل زملاءه عن أسماء المستخدمين الخاصة بهم في الدردشات الإلكترونية للعب معهم، في محاولة لخلق مساحة من التواصل الاجتماعي رغم القيود الأمنية المحيطة به. وكانت صورة جمعته بوالديه خلال تنصيب والده في كانون الثاني 2025 قد أثارت اهتمامًا واسعًا، بعدما برز بارون كشخصية عامة في سن مبكرة، وسط توقعات بشأن مستقبل سياسي أو تجاري محتمل له.