أعدمت السلطات الإيرانية، اليوم السبت، رجلًا أُدين بالتجسس لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، وتسريب معلومات عن مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية حساسة خلال حرب الـ12 يومًا. وأفادت وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية بأن حسين بيداران أُعدم شنقًا، بعد أن أيدت المحكمة العليا حكم الإعدام الصادر بحقه بتهمة التجسس والتعاون المخابراتي مع إسرائيل. وبحسب الوكالة، زوّد بيداران جهاز "الموساد" بمعلومات عن مواقع عسكرية حساسة في إقليم أصفهان وسط البلاد، مشيرة إلى أنه قام بأعمال التجسس مقابل مكاسب مالية. وفي وقت سابق، أعلن مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك أنه تم إعدام ما لا يقل عن 56 شخصًا في إيران بتهم مرتبطة بالأمن القومي منذ 19 آذار. وحث تورك السلطات الإيرانية على وقف جميع عمليات الإعدام والتحرك نحو إلغاء هذه العقوبة، معربًا عن قلقه حيال ما وصفه بأوجه قصور في ضمان المحاكمة العادلة والإجراءات القانونية الواجبة. في المقابل، دافع مسؤولون إيرانيون عن الإجراءات القضائية المعتمدة في البلاد وعن استخدام عقوبة الإعدام، مؤكدين أنها جزء من القانون المحلي وضرورية لحفظ الأمن العام.