أجرت بيلاروس المتحالفة مع روسيا مناورات عسكرية في الجزء الغربي من أراضيها، على حدودها مع الاتحاد الأوروبي الذي بلغت التوترات بينها وبينه ذروتها، لكنها وصفتها اليوم السبت بأنّها "ذات طابع دفاعي بحت". وأوضحت وزارة الدفاع البيلاروسية عبر تطبيق تلغرام أنّ هذه المناورات التي أُجريَت من الثلاثاء إلى الجمعة، هدفت إلى "تعزيز قدرة" قواتها "على حماية سيادة الدولة وسلامة أراضيها"، من دون أن تشير إلى عدد الجنود المشاركين. وشرحت الوزارة أنّ "التدريبات تركزت على الدفاع عن الحدود، والقضاء على مجموعات تخريبية، ومكافحة الطائرات المسيّرة واستخدامها". ملحقون عسكريون يشاهدون التدريبات العسكرية الروسية البيلاروسية المشتركة (أرشيفية/أ ف ب). ونقل بيان الوزارة عن الجنرال فاديم سوروف أنّ الوحدات المشاركة في المناورات "نفذت المهام المطلوبة منها على جبهة واسعة وفقاً للسيناريو المخطَط له وفي سياق معقد ومتغير باستمرار، وقد أنجزت المهام الموكلة إليها بنجاح". وتُجري بيلاروس سنوياً مناورتين عسكريتين كبيرتين على الأقل بمشاركة الدول الحليفة لها، ومن بينها روسيا، إضافة إلى عشرات المناورات المناطقية الصغيرة كتلك التي نفذتها هذا الأسبوع.