تتواصل العمليات الأمنية في جنوب سوريا لملاحقة الخلايا المسلحة، مع إعلان السلطات السورية توقيف أحد أبرز المسؤولين في خلية تتهمها بالضلوع في مقتل 3 عناصر من قوى الأمن الداخلي خلال اشتباكات شهدتها محافظة درعا. وأعلنت وكالة الأنباء السورية "سانا"، السبت، أن قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا ألقت القبض على وليد الفلاح، الذي وصفته بأنه أحد أبرز متزعمي الخلية المتورطة في مقتل 3 من عناصر الأمن في مدينة الصنمين بريف درعا. وكان عناصر الأمن الثلاثة قد قُتلوا خلال اشتباك مع مجموعة مسلحة في محافظة درعا، أثناء تنفيذ مداهمة أمنية استهدفت مطلوباً، وفق ما أعلنت السلطات السورية الخميس الماضي. ونقل عن مصدر حكومي قوله إن المطلوب ينتمي إلى تنظيم "داعش". وفي أعقاب العملية، أوقفت قوات الأمن السورية 5 أشخاص، فيما أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا أن التحرك الأمني أتاح "تفكيك خلايا إجرامية وأخرى مرتبطة بتنظيم داعش كانت تنسق فيما بينها". وتأتي هذه التطورات بعدما أعلنت الحكومة السورية، أواخر العام الماضي، انضمامها رسمياً إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش". وفي الخلفية، تركز وجود التنظيم خلال السنوات الماضية بصورة أساسية في شمال سوريا وشمالها الشرقي ومنطقة البادية، إلا أنه حافظ أيضاً على خلايا تنشط في مناطق جنوب البلاد. وكان التنظيم قد أعلن عام 2022 مقتل زعيمه أبي الحسن الهاشمي القرشي خلال معارك لم يحدد حينها تاريخها أو مكانها، قبل أن يتبين لاحقاً أن المواجهات التي قُتل خلالها جرت في محافظة درعا.