أكّد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان، اليوم السبت، أنّ انتهاء مهمة التحالف الدولي في 30 أيلول/سبتمبر يمثل "نقطة تحول استراتيجية" نحو الاعتماد الكامل على القدرات العراقية في إدارة الملف الأمني. النعمان: الثلاثون من أيلول سيسقط أيَّ مبرر للتحرك خارج أطر الدولة pic.twitter.com/rrrQNoVnAh— واع (@INA__NEWS) September 19, 2026 النعمان: الثلاثون من أيلول سيسقط أيَّ مبرر للتحرك خارج أطر الدولة pic.twitter.com/rrrQNoVnAh وقال النعمان لوكالة الأنباء العراقية "واع": "إن الموعد المرتقب يجسّد الانتقال العملي إلى إدارة الفضاء الأمني العراقي بأيدٍ وطنية"، مشيراً إلى جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على تولي مسؤولياتها الأمنية. وأضاف أنّ "هذا التحول يعزز مفهوم التكافؤ الاستراتيجي في علاقات العراق الدولية، ويجعل القوات المسلحة مسؤولة عن حماية أجواء البلاد وأراضيها وترسيخ الاستقرار من دون الحاجة إلى مظلات أجنبية". .جندي عراقي خلال تأدية مهامه في أحد المواقع العسكرية (واع) وشدّد النعمان على أنّ "ترسيخ السيادة الوطنية وتوحيد القرار الأمني تحت قيادة الدولة يشكلان أساساً قانونياً وميدانياً لعمل الأجهزة الأمنية"، معتبراً أنّ "ذلك يسقط أي مبرر لتحركات خارج إطار المؤسسات الرسمية". وأضاف أنّ "تعزيز سلطة الدولة يتيح للمؤسسات الأمنية ملاحقة الجريمة، وحصر السلاح بيد الدولة، وتطبيق القوانين على الجميع بما يحمي المواطنين ويصون حقوقهم". العراق يحدّد 30 أيلول لإنهاء مهمة التحالف الدولي إشادة بقدرات القوات العراقية وأكّد النعمان أنّ "الأجهزة الأمنية العراقية نجحت في تأمين الحدود، والقضاء على بؤر الإرهاب، وتفكيك شبكات الجريمة المنظمة، فضلاً عن إدارة ملفات أمنية معقدة في مختلف المحافظات". وأشار إلى أنّ "أداء القوات المسلحة أثبت أنها الضامن الأساسي لوحدة البلاد واستقرارها وحماية قرارها السياسي". وكانت وزارة الدفاع العراقية أكّدت في وقت سابق أن 30 أيلول/سبتمبر المقبل يمثل الموعد النهائي لانسحاب قوات التحالف الدولي، وفق الجدول المتفق عليه مع الحكومة العراقية.