بهذه الغصّة، عبّر أهالي طلاب مدرسة "Notre Dame de Nazareth" عن اعتراضهم على وضع تاريخٍ عمره أكثر من 150 عاماً أمام مصيرٍ مجهول. الشيء الثابت أن إدارة المدرسة تتجه للتغيير بسبب اقتصار عدد الراهبات على ستّ فقط، ما يدفع الفاتيكان، وفق الأعراف، إلى دمجهنّ برهبنة أخرى. تغييرٌ يكتنفه الغموض، وتكثر حوله الأقاويل والمشاريع غير الواضحة. من هنا، تداعى الطلاب والخريجون والأهالي—الذين انتظروا رؤية أبنائهم يتخرجون من هذا الصرح—إلى تجمعٍ احتجاجي. انطلق العام الدراسي الحالي، لكن العام المقبل يضع مصير 1,500 طالب على المحك. ما يهمّ الأهالي والطلاب معاً هو الحفاظ على المستوى الأكاديمي للمدرسة وقيمها التربوية. فالمسألة ليست بيعاً للمدرسة، بل نقل ملكيتها وإدارتها من رهبنة إلى أخرى. هذه الوقفة هي رسالة لتوصيل الصرخة إلى المعنيين: الأمل لا يزال موجوداً والقرار النهائي لم يصدر بعد، وهي دعوة عاجلة للتحرك قبل فوات الأوان.