تواصل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني – إقليم لبنان تنفيذ برامجها للتعليم الطبي المستمر، عبر تدريب 18 طبيباً وممرضاً على التعامل مع الحالات الحرجة، وإطلاق دورة مكثفة لتأهيل 11 ممرضة للعمل قابلات قانونيات في مستشفيات الجمعية، بالتعاون مع جامعة بيروت العربية وبدعم من الصليب الأحمر الياباني. وانطلقت الدورات خلال شهر أيلول/سبتمبر الجاري وتستهدف إعداد قابلات قانونيات، في إطار شراكة تهدف إلى تعزيز كفاءة الكوادر الطبية والاستجابة للاحتياجات التشغيلية في مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني بلبنان، وذلك في مقر كلية المقاصد التابعة لمركز التدريب المستمر في جامعة بيروت العربية، وتستهدف 11 ممرضة، على أن تستمر حتى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. وقالت الجمعية إن المبادرة تأتي لمعالجة النقص في كادر القابلات القانونيات، وضمان تقديم مستويات أفضل من الرعاية الصحية للمرضى في مستشفياتها. ويتضمن البرنامج محاضرات نظرية مكثفة وتدريباً عملياً ميدانياً داخل المستشفيات، بهدف رفع الجاهزية المهنية والميدانية للمشاركات وتأهيلهن للعمل قابلات قانونيات وفق المعايير الطبية المعتمدة. وكانت الجمعية قد اختتمت دورتين تدريبيتين في مجال دعم الحياة القلبي المتقدم، استهدفتا نحو 18 طبيباً وممرضاً من العاملين في مرافقها ومستشفياتها، بهدف تعزيز جاهزيتهم للتعامل مع حالات توقف القلب والتنفس والإصابات القلبية الحادة. ونُفذت الدورتان في قاعات التدريب بجامعة بيروت العربية، بالتعاون مع مركز التدريب الطبي المستمر في الجامعة وبدعم من الصليب الأحمر الياباني، على مرحلتين؛ الأولى يومي 8 و9 أيلول/سبتمبر 2026، والثانية يومي 15 و16 من الشهر نفسه. وشملت التدريبات برنامج دعم الحياة القلبي المتقدم "ACLS"، الذي يركز على رفع قدرة الكوادر الطبية والتمريضية على تقييم الحالات الحرجة والتعامل السريع معها، ولا سيما حالات التوقف القلبي والتنفسي والتأذيات القلبية الحادة، وفق الإجراءات والبروتوكولات الطبية المعتمدة. وأوضحت الجمعية أن تنظيم الدورتين يأتي في إطار حرصها على تنمية قدرات ومؤهلات الكوادر العاملة في مرافقها الصحية ومستشفياتها في لبنان، بما يرفع مستوى الاستجابة الطبية ويحسن جودة الرعاية المقدمة للمرضى. وتندرج برامج تدريب الأطباء والممرضين وتأهيل القابلات القانونيات ضمن سلسلة دورات ينفذها الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان، بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية وطبية وجهات داعمة، بهدف سد النقص في بعض الاختصاصات، وتطوير مهارات طواقمه الطبية والتمريضية والإسعافية، وتعزيز الاستجابة للحالات الطارئة.