سجلت أسعار النفط مكاسب أسبوعية قوية بنحو 9 في المئة، رغم تراجعها للجلسة الثالثة على التوالي يوم الجمعة، مع انحسار المخاوف من انقطاع الإمدادات السعودية، وسط اشتباكات جديدة بين السعودية والحوثيين في اليمن.وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 95 سنتاً، أو 0.93 في المئة، لتبلغ عند التسوية 104.87 دولاراً للبرميل، لكنها حققت مكاسب أسبوعية بنسبة 8.65 في المئة. كما أغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 100.30 دولاراً للبرميل، منخفضاً 1.61 دولار، أو 1.58 في المئة، فيما ارتفع 9.3 في المئة خلال الأسبوع.وارتفعت أسعار النفط خلال الأسابيع الماضية مع استئناف الولايات المتحدة وإيران الهجمات المتبادلة، وتكثيف الحوثيين المتحالفين مع إيران أنشطتهم العسكرية، إلى جانب مشكلات في طاقة التكرير عالمياً، ما دفع أسعار الوقود، خصوصاً الديزل، إلى الارتفاع.وبحسب رابطة السيارات الأميركية، بلغ سعر الديزل في الولايات المتحدة 6.45 دولاراً للغالون، وهو مستوى قياسي، فيما بلغ متوسط البنزين 4.47 دولار. وتوقعت "آي.آي.آر إنرجي" انخفاض طاقة التكرير الأميركية قيد الإنتاج الأسبوع المقبل بنحو 371 ألف برميل يومياً.وقال كبير المحللين لدى "برايس فيوتشرز غروب" فيل فلين، إنَّ المشكلة الحالية ليست في العرض وإنما في التكرير.ولا تزال التوقعات للأشهر المقبلة غامضة، فيما يبقى مضيق هرمز في حكم المغلق. وأظهرت بيانات شحن أولية عبور أربع سفن فقط يوم الخميس، مقابل متوسط 16 سفينة خلال عشرة أيام.وتراجعت الأسعار بعد تقارير عن سعي السعودية لاستعادة نحو نصف طاقة خط أنابيب شرق-غرب خلال أيام، فيما لا تزال الأسواق تترقب تحسناً واضحاً في الإمدادات وحركة المرور عبر مضيق هرمز.