من الدفاع عن الوزير... إلى البحث، وفق مصدر رئاسي، عن صيغة تتيح الخروج من تجربته بأقل كلفة سياسية ممكنة. مصدر رئاسي كشف لـ"ريد تي في" أن حسابات "القوات اللبنانية" تجاه وزير الطاقة جو الصدي بدأت تتغير، بعدما باتت، بحسب تقييمه، ترى أن استمرار التمسك به يحمّلها عبئاً سياسياً متزايداً. التمهيد، وفق المصدر، بدأ إعلامياً. تسريبات تتحدث تارة عن امتناع الإدارات الرسمية عن تسديد مستحقاتها لمؤسسة كهرباء لبنان، وطوراً عن عدم الموافقة على رفع التعرفة. ويقرأ المصدر هذا المسار بوصفه محاولة لنقل مسؤولية التعثر بعيداً من الوزير، تمهيداً لأي تغيير محتمل. فالتعديل الوزاري، بحسب المصدر نفسه، طُرح سابقاً، إلا أن "القوات" تحفظت عليه خشية أن يُفسَّر استبدال وزيرها كإقرار بفشل تجربتها في وزارة لطالما انتقدت أداءها. مجلس النواب جدّد الثقة بحكومة نواف سلام بـ68 صوتاً مقابل 12، مع امتناع نائبين، ما أبقى الغطاء البرلماني للحكومة قائماً. ومن هنا، عاد سيناريو التعديل إلى الواجهة. المصدر الرئاسي يتحدث عن احتمال أن يشمل بين 3 و4 وزراء، مع تداول اسمي جو الصدي ووزير الاتصالات شارل الحاج. المعادلة، وفق المصدر، انقلبت: بعدما كان تغيير الصدي يُخشى أن يُقرأ كاعتراف بالفشل، بات السؤال داخل "القوات" عن كلفة إبقائه. فهل اقترب التعديل فعلاً... أم أن التسريبات مجرد تمهيد لرفع الضغط؟