استنفار بين الجيش والإحتلال في دير ميماس.. والميكانيزم تسحب فتيل الإشتباك 19 أيلول 2026 · 01:29 ص 10 دقائق قراءة برك ومنسوب مرتفع للمياه في عكار في «شتوة أيلول» (تصوير موسى موسى) حجم الخط في غمرة أزمة طاقة تعصف بالعالم، ولبنان ليس بمنأى عنها، لجهة ارتفاع أسعار المحروقات، من البنزين الى المازوت والغاز، والخشية من تناقص مخزون هذه المواد مع اشتداد الوضع سوءًا في مضيق هرمز، وربما يتوسع الى باب المندب، طرأ على الوضع اللبناني تطور بالغ الخطورة، تمثل بالضغط الاسرائيلي على الجيش اللبناني لإنهاء النقاط التي أقامها في بلدة دير ميماس، بذريعة سخيفة، أن النقاط هذه «خارج التفاهمات، مما آثار الريبة إزاء التصرف الاسرائيلي المشين، إذ يُمنع جيش شرعي من الإنتشار والتمركز في أرضه، وذلك بعد ساعات من إنتهاء الاجتماع التحضيري لمؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية. وزعم الجيش الاسرائيلي أنه جرى إبعاد الجيش اللبناني من المنطقة، بعدما رفض الأخذ بما طلبه، وقال: أبلغنا الجيش اللبناني ضرورة مغادرة المنطقة الأمنية في الجنوب. وقال مصدر عسكري: يهمّ قيادة الجيش أن توضح أنّه، في سياق المهمات التي تنفّذها الوحدات العسكرية داخل بلدة دير ميماس - مرجعيون، أقامت دورية للجيش نقطة مراقبة مؤقتة مستحدَثة عند أطراف البلدة بتاريخ 10/٩/2026، بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L، لمواكبة الأهالي أثناء تفقُّدهم الأراضي الزراعية. بتاريخ 18/٩/2026، اقتربت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي من النقطة المستحدَثة داخل ما يسمّى بالمنطقة الأمنية، وألقت قنابل صوتية في محيط البقعة. نتيجة الاتصالات التي جرت عبر MCG4L، غادرت القوة التابعة للاحتلال الإسرائيلي المكان، ثم عاد عناصر الجيش بعد ذلك إلى مركزهم الأساسي في البلدة وأكدت قيادة الجيش اللبناني أن المتابعة تجري بالتنسيق مع MCG4L(الميكانيزم). وأجرى الرئيس نواف سلام، عشية توجُّهه إلى الولايات المتحدة الأميركية، اتصالاً بالرئيس نبيه بري، وتداول معه في آخر التطورات، ولا سيما في الجنوب، وفي المواضيع التي سيبحثها خلال لقاءاته في نيويورك وواشنطن. وكان رئيس الحكومة التقى الرئيس جوزاف عون، فضلاً عن مناقشة مسار الموازنة. كما ترأس الرئيس سلام اجتماعاً للمجلس الأعلى للخصخصة والشراكة، وناقش الدراسات المالية والتقنية والقانونية والبنية التي تقدمت بها مؤسسة التمويل الدولية بشأن انتشار محطة تطوير عائمةF sRu ومحطة كهرباء جديدة في دير عمار C21. وفي نيويورك، يحاول الرئيس سلام تشكيل ضغط باتجاه التمديد لها، بورقة معدة سلفاً يشرح مسوغات طلب التمديد، وحاجة لبنان الى غطاء دولي. إذاً، وبعد باريس، ينتقل اليوم الوضع اللبناني الى اروقة الامم المتحدة مع مغادرة رئيس الحكومة نواف سلام الى نيويورك لتمثيل لبنان في اجتماعات الجمعية العامة الأمم المتحدة، ومعه ملفات لبنان، سواءٌ ما يتعلق «باليونيفيل» وإنهاء الاحتلال الاسرائيي للجنوب، وبسط الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية. ومن المرتقب ان يلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بحضور وزير الخارجية يوسف رجي على هامش الاجتماعات. وحسب معلومات «اللواء» من مصادر رسمية فإن تركيز الحكومة في نيويورك ومع روبيو سيكون على محاولة وقف الخروقات الاسرائيلية وتحقيق تقدم في المناطق التجريبية، التي طلب لبنان مؤخراً ان تشمل دخول الجيش الى تلال علي الطاهر ومحيطها من قرى بعدما اعلن جيش الاحتلال انه انهى مهامه فيها وقام بتدمير الانفاق والمنشآت العسكرية لحزب الله، لكن قوات الاحتلال رفضت تقديم اي خطوة في هذا المجال. كما سيتم التركيز على موضوع تشكيل القوة الدولية التي ستتولى مهام مراقبة الوضع الجنوبي ودعم الجيش بكل العتاد اللازم في تنفيذ مهامه لبسط سلطة الدولة، وسط الجو الاميركي والاسرائيلي الرافض مشاركة فرنسا والشروط الموضوعة حول مهامها وتشكيلتها وعديدها وتفاصيل اخرى معرقلة. وفي هذا السياق، ذكرت مصادر رسمية لـ «اللواء» تابعت عن قرب الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش، ان المرحلة المقبلة ستشهد مراجعة مندوبي الدول الذين شاركوا فيه لحكوماتهم لعرض الخطط والمقترحات التي قدمها قائد الجيش العماد هيكل ومدير عام قوى الامن الداخلي اللواء رائد عبد الله عن احتياجات المؤسسات العسكرية والامنية، لتقييم الوضع واتخاذ القراربالدعم الممكن تقديمه، على ان تتولى فرنسا والاردن مراجعة هذه الدول حول قرارها والاستفسار عن اي امر تريده من لبنان، ليتم التواصل الفرنسي والاردني مع لبنان لتوضيحه. لكن المصادر اوضحت ان بعض الدول طلب ان يقوم الجيش بخطوة ما في الجنوب ترجمة لقرار بسط سلطة الدولة الشرعية، وكان الجواب ان الجيش قام ويقوم بأكثر مما عليه ضمن امكاناته بالانتشار وحفظ الامن في الجنوب، لكن جيش الاحتلال الاسرائيلي يمنع توسيع انتش