شدّد العلامة السيد علي فضل الله على أن الوطن لا يُبنى بعقلية فئوية، بل بأن نفكر بحجمه لنعبّر عن إنسانيتنا التي نريدها أن تتجاوز كل الحواجز الطائفية والمذهبية والمناطقية، محذّراً من عدو لا يريد استهداف طائفة فحسب، بل يريد إسقاط الوطن والسيطرة على كل مفاصله في سياق مشاريع لرسم خرائط جديدة للمنطقة. كلام فضل الله جاء خلال إمامته الصلاة على جثمان علي زعيتر في منزله في مدينة الهرمل، بحضور فعاليات دينية ونيابية وبلدية وطبية وثقافية واجتماعية واختيارية وإعلامية وحزبية وحشد من المحبين والمعزين. ورأى فضل الله في كلمة تأبينية أننا لا نستطيع بناء وطن بهذه العقلية وتجاوز المشاكل التي تحكم واقعنا إلا من خلال وحدة داخلية تتضافر فيها كل الجهود، عبر مدّ الجسور والتواصل والمحبة بين مكوّناته المتنوعة. وأوضح أن الوحدة المطلوبة هي وحدة في التطلعات والوجدان، تترسّخ حين نعيش هموم بعضنا البعض، وخصوصاً آلام الذين دُمّرت بيوتهم واحتُلّت قراهم وفقدوا أحبة. وطالب كل مسؤول بأن يكون في خدمة جميع اللبنانيين لا في خدمة فئة، داعياً المكونات كافة إلى التحرر من العصبيات الذاتية، ومؤكداً أن حقوق أي فئة لا تتحقق إلا بإعادة حضور الوطن وبناء دولة القانون والعدالة. عون خلال الاجتماع الثلاثي مع العاهل الأردني والرئيس الفرنسي: لصياغة استراتيجية أمن إقليمي مشترك مداهمة في كفردبيان... وتوقيف 3 أشخاص وضبط مخدرات وأسلحة حربيّة العلامة فضل الله في ذكرى تغييب الصدر: لم يكن إمام طائفة بل صاحب دور وطني ووحدوي فضل الله: الشورى وعدم التمييز بين الطوائف والاهتمام بالفقراء تحصن الوطن العلامة فضل الله: الجيش دعامة الوطن وعنوان وحدته وقوته العلامة فضل الله: نحن امام تسويات غير مكتملة هدفها التبريد لا الحل