أوقف برازيلي يُشتبه في ارتكابه ما لا يقل عن 16 جريمة قتل منذ أيار/مايو الفائت، وهو يحاول الفرار متنكّراً في هيئة امرأة، وفق ما أفادت الشرطة المحلية وكالة "فرانس برس" الجمعة. وألقي القبض على الرجل البالغ 33 عاماً الأحد بعد مطاردة استمرّت 30 ساعة نفّذتها قوات الأمن في منطقة حرجية في ولاية بارايبا في شمال شرق البرازيل. وكان الرجل يرتدي ملابس نسائية ويضع شعراً مستعاراً أسود طويلاً عندما أوقفته الشرطة، وفق ما أظهرت صور حصلت عليها وكالة "فرانس برس". وذكرت الشرطة في بيان أنّ الرجل كان يرتدي هذا الزي لتجنّب توقيفه، موضحة أنّه كان يحمل طفلاً رضيعاً. وتشتبه السلطات في ارتكابه "16 جريمة قتل في المنطقة" منذ أيار/مايو، "اعترف بـ11 منها خلال استجوابه". وقال خلال استجوابه إنّه "شارك في 80 جريمة قتل" في المجموع، وهو رقم لم يؤكّده المحقّقون بعد. ولم تكشف السلطات أي تفاصيل عن هويات الضحايا أو عن كيفية ارتكاب الجرائم. قبل أسابيع من توقيفه، تمكّن الرجل من الفرار بعد مواجهة مع قوات الأمن التي تقول إنه عضو في جماعة إجرامية "شديدة العنف". وفي مقطع فيديو يظهر عملية استجوابه حصلت عليه وكالة "فرانس برس"، ذكر الرجل أنّه تصرّف بمفرده ونفى أي صلة له بالجماعات الإجرامية الناشطة في المنطقة. وأكّد أن جميع ضحاياه "على صلة بعالم الجريمة"، لافتاً إلى أنّه كان يحاول تطبيق العدالة بنفسه بعد تلقّي عائلته تهديدات. وأردف "لم أعتدِ قط على أي أب أو أم أو عامل"، نافياً في الوقت نفسه أن يكون مصاباً باضطراب نفسي. وأشار إلى أنه ارتكب أول جريمة قتل في سن الثالثة عشرة.