فتح البنتاغون مجدداً ملف الظواهر الجوية المجهولة، بعدما نشر مقاطع مصورة التقطتها منصات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، تظهر أجساماً غير محددة الهوية تتحرك بسرعات تقترب من 800 كيلومتر في الساعة. ووفق بيانات مكتب حلّ الظواهر الشاذة في جميع المجالات "AARO" التابع لوزارة الدفاع الأميركية، يوثق أحد المقاطع حادثة تعود إلى عام 2024، التقطتها مستشعرات على متن منصة عسكرية أميركية. وأشار تقرير المهمة المرافق إلى جسم وُصف بأنه ماسي الشكل، وقدّرت سرعته بنحو 434 عقدة، أي ما يقارب 804 كيلومترات في الساعة، فيما لم تُحسم هويته حتى الآن. وشدد المكتب على أن الوصف المنشور لا يشكل حكماً نهائياً على طبيعة الجسم أو مصدره. وفي مقطع آخر التُقط في الشرق الأوسط عام 2025، ظهرت 6 أجسام صغيرة كروية تتحرك معاً ضمن تشكيل واحد، فيما وصف تقرير المهمة حركتها بأنها سريعة ومتكررة التغيّر في الاتجاه. وقدّر التقرير سرعة هذه الأجسام بنحو 480 ميلاً في الساعة، أي قرابة 772 كيلومتراً في الساعة، فيما بقيت طبيعتها غير محسومة. ويأتي نشر هذه المواد ضمن توجه أميركي أوسع لرفع مستوى الشفافية بشأن ما يُعرف بالظواهر الشاذة غير المحددة "UAP"، بعدما بدأت وزارة الدفاع نشر دفعات من الصور والمقاطع والتقارير المرتبطة بحوادث لم تتمكن الجهات المختصة من تفسيرها بصورة قاطعة. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تعهد بكشف مزيد من الملفات المرتبطة بهذه الظواهر، فيما أعلنت الجهات المعنية في البنتاغون أنها ستواصل نشر مواد إضافية بصورة دورية. وبحسب السجلات الرسمية لـ"AARO"، فإن بعض الحالات السابقة انتهى تفسيرها على أنها طائرات مدنية أو بالونات أو ظواهر مرتبطة بالمستشعرات، فيما بقيت حالات أخرى غير محسومة بسبب نقص البيانات أو غياب معلومات إضافية تسمح بتحديد طبيعتها بصورة نهائية.