علم “ليبانون ديبايت” أن 8 مواطنين سوريين اعتقلتهم القوات الإسرائيلية من داخل الأراضي اللبنانية، خلال عمليات نفذتها في جنوب لبنان، ولا يزال ملفهم منفصلاً عن لائحة الأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل. وبحسب المعلومات، جرى حصر أسماء السوريين الثمانية وبياناتهم، كما أُبلغت السلطات السورية بالملف والأسماء لمتابعة مصيرهم، باعتبار أنهم مواطنون سوريون اعتُقلوا أثناء وجودهم على الأراضي اللبنانية. وطرأ تطور مهم على الملف خلال الأيام الماضية، بعدما أُفرج عن معتقل سوري كان محتجزاً في سجن عوفر الإسرائيلي، وعاد قبل نحو أسبوع. وبعد خروجه، قدّم معلومات مباشرة بشأن السوريين المعتقلين من لبنان، مؤكداً أنه شاهد داخل السجن 7 من أصل الثمانية وتعرّف إليهم وسمّاهم بالاسم. أما المعتقل السوري الثامن، فأكد المفرج عنه أنه لم يشاهده خلال فترة احتجازه في عوفر، ما يعني أن الشهادة المباشرة تثبت وجود السبعة في السجن، فيما يبقى مكان وجود الثامن وظروف احتجازه غير محسومة حتى الآن. وتكتسب هذه الشهادة أهمية خاصة، لأنها تنقل ملف هؤلاء من مرحلة المعلومات عن توقيفهم واقتيادهم من جنوب لبنان إلى وجود شاهد خرج حديثاً من السجن الإسرائيلي ويؤكد أنه التقى 7 منهم بالفعل. وبذلك، يصبح ملف السوريين الثمانية قضية قائمة بذاتها إلى جانب ملف الأسرى اللبنانيين، مع فارق أساسي يتمثل في أن متابعة هؤلاء تقع أيضاً على عاتق السلطات السورية التي أُبلغت بأسمائهم، فيما يبقى المطلوب تثبيت مصير المعتقل الثامن والكشف عن مكان احتجازه.