حذّرت إيران الولايات المتحدة الجمعة من أن سياسة الضغوط التي تنتهجها حيالها "لا تُجدي نفعا"، داعية إيّاها إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب مذكّرة التفاهم الموقّعة بين البلدين، مبقية بذلك الباب مفتوحا أمام الحلول الدبلوماسية بعد ستّة أشهر على اندلاع الحرب. وكتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور على منصة إكس أن "إعادة المسار الدبلوماسي إلى سكّته ليست بالأمر المستحيل، لكن ذلك يعتمد على إدراك الولايات المتحدة حقيقة بسيطة واحدة: الضغط لا يجدي نفعا". وجاءت تصريحات الوزير الإيراني غداة لقائه الخميس رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي تضطلع بلاده بدور الوساطة في الحرب في الشرق الأوسط، سعيا إلى إحياء المسار الدبلوماسي المتعثّر. وبحث الجانبان خصوصا ملفّ مضيق هرمز الذي أغلقته إيران في بداية الحرب، وذلك في ختام أسبوع من الحراك الدبلوماسي، تخلّلته زيارتان، الأولى لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير الداخلية محسن نقوي، والثانية لوزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إلى العاصمة الإيرانية. وتقود كل من قطر وباكستان منذ أشهر جهودا دبلوماسية تهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير مع تنفيذ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، ولكن من دون تحقيق اختراق حاسم إلى الآن. الجيش الإسرائيليّ: شن غارة جوية في الضفة الغربية أكسيوس نقلا عن دبلوماسي أميركي بشأن محادثات إيران: احراز تقدم جيد لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا وزير الدفاع الإسرائيلي: لن يترك أي حساب مفتوحا في أي ساحة وسندافع بقوة عن جنودنا ومواطنينا القيادة المركزية الأميركية: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز وسيبقى مفتوحا رغم تهديد وهجمات الحرس الثوري فانس رجّح تخلّي إيران عن برنامجها النوويّ من خلال المفاوضات