ارتفع سعر تنكة البنزين، فتجاوزت الـ31 دولاراً… أزمة جديدة تُضاف إلى أزمات المواطن الجنوبي، الذي لم يخرج من الحرب مع إسرائيل، حتى دخل في حرب مع الأسعار والغلاء. «البنزين عم يتبخّر… بتعبي التنكة بتطير… ما عارفين شو هالبنزين، وفوق هيك ارتفع السعر»… كلمات تسمعها من الناس في الشارع، في وقت لا تقتصر فيه الخشية على ارتفاع سعر تنكة المحروقات، بل تمتد إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية وملحقاتها. صحيح أن ارتفاع الأسعار لم يدفع إلى تراجع حركة المحطات، لكن السؤال اليوم: بعد أزمة البنزين السابقة وشحّ المادة في السوق، كانت هناك شحنات محروقات متوقفة في عرض البحر، وسط حديث عن عدم مطابقتها للمواصفات أو أنها «مضروبة». وعلى أثر الأزمة، دخلت هذه الشحنات إلى السوق…