أفادت شبكة "بي بي سي" بأن الحكومة البريطانية حثت مواطنيها على رفع جاهزيتهم للطوارئ وذلك في إطار استعداد لندت لحرب واضطرابات محتملة، فيما استدعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القيادات السياسية والمرشحين للرئاسة إلى الإليزيه لاجتماع الجمعة. وقالت "بي بي سي" إن بريطانيا تستعد لسيناريوهات اضطراب وحرب محتملة عبر إعادة تفعيل وتحديث "كتب الحرب" الحكومية، التي تحدد آليات تعامل الوزارات مع التهديدات التي قد تستهدف البلاد. كما تشمل الخطة البريطانية تسريع استعدادات الوزارات، وتحديث بروتوكولات إدارة الأزمات، والتحضير لتمرين وطني للدفاع الداخلي في 2027، في حين حثّت الحكومة المواطنين على تعزيز جاهزيتهم للطوارئ بما في ذلك تخزين الغذاء والمياه والاستعداد لانقطاعات واسعة، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية. في غضون ذلك، استدعى ماكرون القيادات السياسية والمرشحين للرئاسة إلى الإليزيه، إلى اجتماع الجمعة، بسبب ما وصفه مكتبه بـ"التدهور السريع للوضع الدولي". وسيقدم قادة الاستخبارات الفرنسية الداخلية والخارجية والعسكرية والأمن القومي والطاقة، إحاطات خلال الاجتماع، تتناول الشرق الأوسط وأوكرانيا وأمن الطاقة وتداعياتها على فرنسا. واعتبر مصدر دبلوماسي فرنسي بأن اجتماع الخصوم السياسيين مع قادة الاستخبارات في غرفة واحدة ليس أمراً معتاداً. وقال: نحن ندخل عالماً مختلفاً".