من تحقيق في ملف ممنوعات وبلاغ للإنتربول في دبي... إلى شبهات تتعلق بسيارات مسروقة وخطوط بيع وشحن تمتد بين لبنان والإمارات. وفي التطور القضائي الجديد، برز اسم المرشح النيابي السابق جاد صوايا. فقد أشارت المحامية العامة التمييزية القاضية سمرندا نصار بتوقيف صوايا وتريسي رزق، على خلفية الاشتباه بتورطهما في تجارة سيارات مسروقة بين لبنان ودبي، فيما تبقى مسؤولية كل منهما رهن نتائج التحقيق. لكن القضية لم تبدأ من السيارات. فالتحقيق انطلق أساساً من ملف ممنوعات وبلاغ صادر عن الإنتربول في دبي. ومع تفتيش الهواتف وتتبع المحادثات والصور، ظهرت أسماء وسيارات وعمليات بيع وشراء وشحن، ما فتح مساراً قضائياً جديداً. وبحسب المعطيات، كانت بعض السيارات تدخل لبنان، ومنها ما دخل وفق نظام الإدخال المؤقت، قبل إعادة تصديرها عبر سوريا والأردن والسعودية وصولاً إلى الإمارات، بالتوازي مع نشاط تجاري امتد إلى جورجيا وأرمينيا. وكان القضاء قد أوقف سابقاً جاد حدشيتي ووائل مجاعص، فيما عُمم بلاغا بحث وتحرٍّ بحق جورج رزق وإلياس طيون، قبل انتقال الملف إلى قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان القاضية ندى الأسمر. ومع توقيف صوايا، تتوسع دائرة التحقيق نحو تحديد مصدر كل سيارة، ومسار دخولها وبيعها وشحنها، ومدى معرفة المتعاملين بوضعها القانوني. كما طُلب الكشف على السيارات بواسطة خبير مختص والتثبت من شرعيتها عبر الإنتربول.