أعلن المكتب الإعلامي للنائب غسان عطالله اتخاذ مسار قضائي في مواجهة موقع "Beirut Politics"، رداً على تقرير نشره الموقع وتضمّن، بحسب المكتب، "أكاذيب وافتراءات" تطال عطالله بشكل مباشر، فيما وجّه البيان رسالة إلى من وصفه بـ"المحرّك خلف الكواليس"، رابطاً الرد بالحديث عن الطموح السياسي والانتخابات النيابية. وتعود خلفية القضية إلى تقرير نشره موقع "Beirut Politics" وتناول النائب غسان عطالله، قبل أن تصدر نقابة مختبرات الأسنان بياناً توضيحياً نفت فيه، بحسب مكتب عطالله، المزاعم الواردة في التقرير. وعلى إثر ذلك، انتقل السجال إلى المسار القضائي، مع إعلان وكيل عطالله القانوني المحامي ماجد بويز التقدّم بشكوى رسمية ضد الموقع والمسؤولين عنه. وأوضح المكتب الإعلامي أن بيان نقابة مختبرات الأسنان "وضع الحقائق كاملة أمام الرأي العام ودحض ما ورد في التقرير المنشور"، نافياً جملة وتفصيلاً المزاعم والادعاءات التي قال إن الموقع روّج لها. وأشار البيان إلى أن وكيل عطالله القانوني، المحامي ماجد بويز، تقدّم بشكوى قضائية رسمية ضد الموقع والمسؤولين عنه، مؤكداً أن الشكوى ستأخذ مسارها القانوني، كما حصل، وفق البيان، في قضايا سابقة قال إنها حُسمت لمصلحة "الحق والحقيقة". وتوقف المكتب عند ورود اسمي وليد جنبلاط ومروان حمادة في القضية، معتبراً أن محاولة زجّهما في هذا السجال "لا تمنح أصحاب هذه الحملات أي حجم أو قيمة"، ومشدداً على أن الشخصيتين "أكبر من أن تُستغلا في مهاترات أو ممارسات من هذا النوع". ودعا المكتب من قال إنهم يقفون خلف ما وصفه بـ"الفبركات" إلى "توفير جهودهم لبناء اسم حقيقي من خلال العمل والإنجاز والنضال"، بدلاً من الاتكال على التشويه ونشر الشائعات. كما وجّه رسالة إلى من وصفه بـ"المحرّك خلف الكواليس"، قائلاً إن "الطموح السياسي، أو السعي إلى خوض الانتخابات والوصول إلى الندوة البرلمانية، لا يُبنى على تشويه سمعة الشرفاء أو إطلاق الافتراءات، بل على العمل الجاد، والنضال الحقيقي، وبناء أثر ملموس بين الناس". وأضاف البيان أن الاستمرار في هذه الأساليب، وفق توصيفه، "لا يضيف إلى أصحابها إلا مزيداً من الانكشاف أمام الرأي العام"، داعياً إياهم إلى التحرك والعمل وكسب ثقة الناس بما يقدمونه، لا بما يحاولون تشويهه بحق الآخرين.