رفع بنك اليابان سعر الفائدة الرئيسي من 1% إلى 1.25%، في خطوة جاءت متوافقة مع توقعات الأسواق، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ 31 عاماً، في وقت يتجه فيه البنك المركزي إلى تشديد سياسته النقدية لمواجهة مخاطر تجاوز التضخم هدفه البالغ 2%. وجاء القرار بأغلبية 7 أصوات مقابل صوتين بحسب رويترز، مع اعتراض عضوي مجلس الإدارة تويتشيرو أسادا وأيانو ساتو. وقال محافظ بنك اليابان كازو أويدا إن السياسة النقدية دخلت "مرحلة جديدة"، بعدما اقترب التضخم الأساسي من مستوى 2%، مشيراً إلى أن الأولوية باتت تتمثل في منع التضخم من تجاوز هذا المستوى لفترة طويلة. ولم يستبعد أويدا رفع أسعار الفائدة بوتيرة أسرع، بما في ذلك زيادتان متتاليتان أو رفع الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس، لكنه شدد على أهمية التحرك التدريجي لتجنب اضطرابات حادة في الأسواق المالية. ورغم القرار، تراجع الين الياباني، إذ ركز المستثمرون على معارضة عضوي المجلس وعلى استمرار حالة الغموض بشأن سرعة الزيادات المقبلة. ويأتي رفع الفائدة في وقت لا يزال فيه سعر بنك اليابان أدنى من معدلات الفائدة لدى البنك المركزي الأوروبي البالغة 2.5%، والاحتياطي الفيدرالي الأميركي عند 3.75% إلى 4%. وكانت بيانات التضخم الأخيرة قد أظهرت استمرار ارتفاع الأسعار، فيما يتوقع محللون أن يصل سعر الفائدة الياباني إلى 1.5% بحلول مارس 2027، قبل أن يرتفع إلى 1.75% في الربع الثاني من العام نفسه.