تفاعل عدد من نجوم الفن السوريين مع الحفل الذي أحْيته الفنانة أصالة نصري في دمشق، إيذاناً بعودتها إلى الغناء في بلادها بعد غياب تجاوز 15 عاماً، في ليلة امتزجت فيها الدموع بالموسيقى والرسائل السياسية. وكانت رسالة الفنانة سلاف فواخرجي من أبرز المواقف التي لفتت الأنظار، إذ رحبت في لقاء مع "النهار" بعودة أصالة قائلةً: «الوطن يتسع للجميع، والأم تريد كل أولادها حولها»، مؤكدةً أنها كانت تتمنى عودتها إلى دفء وطنها طوال السنوات الماضية. وأوضحت فواخرجي أن موقفها كان ولا يزال رافضاً لابتعاد أي فنان سوري عن بلده بسبب رأيه أو قناعاته السياسية، مختتمةً رسالتها لأصالة بالقول: «موفقة ومنورة بلدها». وحظيت تصريحات سلاف باهتمام واسع بسبب التباين الكبير الذي طبع مواقف النجمتين من الأحداث السورية، ما دفع متابعين إلى اعتبار رسالتها خطوةً قد تمهد لإنهاء الخلاف بينهما وفتح صفحة جديدة. من جهتها، عبّرت الفنانة وعضو مجلس الشعب السوري روزينا لاذقاني عن سعادتها بعودة أصالة، قائلةً: «كنا ننتظرها أن تكون في الشام.. هي بنت البلد، أصيلة وبنت الشام». كما وصفت يارا صبري عودة أصالة بأنها لحظة تحمل شجناً خاصاً، فيما أشاد نوار بلبل بشجاعتها وقدرتها على صناعة الفرح، معتبراً أن عودتها أدخلت البهجة إلى دمشق. وافتتحت أصالة حفلها في صالة الفيحاء بأغنية «ارفع راسك فوق.. إنت سوري حر»، ولم تتمالك دموعها أمام تصفيق الجمهور، مؤكدةً أنها لم تصدق حتى تلك اللحظة أنها عادت للوقوف بين السوريين بعد سنوات الغياب.