في لقاء حمل أكثر من ملف داخلي وخارجي، بحث رئيس الجمهورية جوزاف عون مع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام التطورات في الجنوب والاستحقاقات الدبلوماسية المقبلة، إلى جانب نتائج تحركات عون في باريس وملف دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، فيما حضرت الموازنة على طاولة البحث قبيل استكمال مناقشتها في مجلس الوزراء. واستقبل الرئيس عون، اليوم، الرئيس سلام، حيث تداول الجانبان في الأوضاع العامة في البلاد، ولا سيما التطورات في الجنوب في ظل تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية. وخلال اللقاء، أطلع عون رئيس الحكومة على نتائج لقاءاته في باريس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، إضافة إلى المداولات التي شهدها الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي المخصص لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي. وكان الاجتماع التحضيري في باريس قد ركّز على دعم المؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية وتعزيز قدراتها، في إطار مسار دولي تشارك فيه فرنسا والأردن إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين، وسط تأكيدات على دور الجيش في بسط سلطة الدولة وتعزيز سيادتها. كما هنأ عون سلام بالثقة المتجددة التي منحها مجلس النواب للحكومة عقب جلسات المناقشة النيابية. وتطرق اللقاء إلى جدول أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التي تبدأ أعمالها الثلثاء المقبل، على أن يرأس سلام الوفد اللبناني المشارك فيها، إضافة إلى الاجتماع المرتقب في واشنطن والمخصص للبحث في الأوضاع اللبنانية. كذلك، تناول البحث الملف المالي، ولا سيما استكمال مجلس الوزراء درس مشروع الموازنة، في وقت تتقاطع فيه الاستحقاقات الداخلية مع سلسلة تحركات دبلوماسية يسعى لبنان من خلالها إلى حشد الدعم لمؤسساته الرسمية والعسكرية. ويأتي لقاء عون وسلام غداة اجتماعات باريس التي شارك فيها عون إلى جانب ماكرون والملك عبدالله الثاني، وتركزت على دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، إلى جانب البحث في التطورات الجنوبية ومسار تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.