في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي عملياته على أكثر من جبهة، من جنوب لبنان إلى قطاع غزة والضفة الغربية، وجّهت المتحدثة باسمه للإعلام العربي، المقدّم إيلا واوية، رسالة تؤكد فيها أن إسرائيل ستواصل التحرك استباقيًا ضد ما تصفه بالتهديدات، مشددة على أنها "لا تنتظر وصول التهديد إليها". وقالت واوية، في منشور عبر منصة "إكس"، إن قوات الجيش الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع المنصرم عملياتها في جنوب لبنان وقطاع غزة والضفة الغربية، ضمن ما وصفته بالعمل على "إزالة التهديدات والدفاع عن مواطني دولة إسرائيل". وأضافت أن العمليات شملت، بحسب الرواية الإسرائيلية، تدمير بنى تحتية ووسائل قتالية، واستهداف قادة ومسلحين، إلى جانب إحباط مخططات قبل تنفيذها. وأرفقت واوية منشورها بإيجاز عسكري عن أبرز نشاطات الجيش خلال الأسبوع، مؤكدة أن الرسالة الإسرائيلية تقوم على مبدأ التحرك المسبق، وقالت: "رسالتنا واضحة: لا ننتظر وصول التهديد إلينا، بل نعمل على إزالته قبل أن يصل إلينا". وتأتي تصريحات واوية في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية على الجبهات الثلاث. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في بيانات سابقة تنفيذ عمليات في جنوب لبنان، بينها نشاطات استهدفت، وفق روايته، بنى تحتية ووسائل قتالية تابعة للحزب. وفي 3 أيلول، أعلن أنه أنهى ما وصفه بتطهير بنى تحتية تحت الأرض في منطقة مرتفعات علي الطاهر، مؤكدًا استمرار نشاطه في المنطقة. وفي قطاع غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي في 17 أيلول استهداف عدد من قادة وعناصر الفصائل الفلسطينية، بينهم مسؤول في وحدة "النخبة" التابعة لحماس، في إطار العمليات المتواصلة داخل القطاع. كما كان الجيش قد نشر خلال الأسابيع الماضية ملخصات دورية لعملياته في الضفة الغربية، تحدث فيها عن اعتقال عشرات المطلوبين وتنفيذ عمليات أمنية واسعة، بالتوازي مع نشاطه في غزة وجنوب لبنان.