المتداول: فيديو يظهر، وفقاً للمزاعم، "فيلا ينقذ أحد الأشخاص من الفيضانات المدمرة التي ضربت النيبال" أخيرا. الحقيقة: هذا الفيديو قديم، اذ تعود آثاره الى 1 آب 2026، اي قبل أكثر من ثلاثة أسابيع على فيضانات النيبال. وتم تداوله انه منشأ بالذكاء الاصطناعي. FactCheck# 20 ثانية تحبس الانفاس. فالرجل بدا عالقا على صخرة، بينما كانت مياه جارفة تهدده. واذ بفيل ينزل من اليابسة مقتحما المياه، ويمد خرطومه الى الشاب ليمسك به كأنه حبل، قبل أن يحمله على ظهره، في عملية انقاذ رائعة. وقد انتشر الفيديو على نطاق واسع في حسابات كتبت معه بمختلف اللغات: "فيل ينقذ رجلا خلال فيضانات النيبال". لقطة من الفيديو المتناقل بالمزاعم الخاطئة (اكس) لقطة من الفيديو المتناقل بالمزاعم الخاطئة (تيك توك) الفيديو لا علاقة له بفيضانات النيبال لكن هذه المزاعم خاطئة، وفقاً لما يتوصل اليه تقصي حقيقتها. فالبحث عن المقطع، بتجزئته الى صور ثابتة (Invid)، يوصلنا الى حسابات في الفايسبوك نشرته في 1 آب 2026. وكتب معه حساب Chuaina Farm، ناشره أولا على ما يبدو: "نزل الفيل الحكيم ليساعد الشخص العالق في وسط النهر سريع الجريان"، قبل ان يضيف ان الفيديو "مولد بالذكاء الاصطناعي". وكرّر ذلك في معرض رده على تساؤلات مستخدمين. جواب حساب Chuaina Farm ان الفيديو AI ردا على تعليق أحد المستخدمين وجاءت نتيجة فحص الفيديو في مواقع متخصصة بكشف التزييف، مثل AI OR NOT، انه منشأ على الارجح بالذكاء الاصطناعي بنسبة 96%. كذلك حدد ان الصوت المسموع في الفيديو مولد بنسبة 57%. وقد ارتفعت حصيلة الفيضانات في النيبال إلى 547 قتيلا، بحسب السلطات، في وقت حذّرت الشرطة النيبالية اليوم الجمعة من خطر حدوث فيضان جديد بعد معلومات عن انهيار بحيرة في التيبت من الجانب الآخر من الحدود مع الصين، على ما أوردت وكالة "فرانس برس". وكان الإعلام الصيني الرسمي أكد مصرع خمسة أشخاص من جراء الكارثة التي وقعت الأربعاء، ليرتفع بذلك إجمالي عدد القتلى إلى 552 على الأقل. وتواصل فرق الإنقاذ الجمعة البحث عن ناجين، وسط مخاوف من حدوث مزيد من الفيضانات ما يزيد من صعوبة مهمتها. واجتاحت مياه متجمدة وأوحال الأربعاء 26 آب 2026 بلدات بأكملها مثل موجة تسونامي، أغرقت منازل ودمرت جسورا وسدودا جارفة معها مركبات في النيبال والتيبت. ولا يزال أكثر من 1400 شخص في عداد المفقودين، بينهم العديد من السياح وهواة المشي لمسافات طويلة في الدولة الواقعة في الهيملايا، بالإضافة إلى عشرات الهندوس الذين كانوا في رحلة حج إلى جبل كايلاش المغطى بالثلوج في التيبت. وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الكارثة، وهي الأسوأ في النيبال منذ زلزال 2015، نجمت عن انهيار جليدي قوي جارف. ويتسبّب تغير المناخ في ذوبان الأنهار الجليدية في أنحاء العالم، ما يزيد من مخاطر فيضان البحيرات الجليدية والانهيارات الجليدية. وأدى تدفق الجليد والطين الى تشكل برك مائية ضخمة انهارت إحداها الجمعة في التيبت، ما يطرح تهديداً جديداً لعمال الطوارئ الذين يبذلون جهودا حثيثة في المنطقة بحثاً عن ناجين. وقالت الشرطة النيبالية في بيان "تلقينا بلاغاً عن انهيار بحيرة على الجانب التيبتي. نطلب من جميع فرق الأمن والإنقاذ والجمهور توخي الحذر والبحث عن مأوى على الفور، والإبلاغ عن أي حوادث". ارتفاع حصيلة الفيضانات في النيبال إلى 547 قتيلاً وتحذير من فيضانات جديدة تقييمنا النهائي: اذاً، ليس صحيحاً ان "فيلاً تحدى انقذ رجلا علق في مياه جارفة خلال فيضانات النيبال"، كما يشاهد في الفيديو المتناقل. في الواقع، هذا الفيديو قديم، اذ يعود الى 1 آب 2026، اي قبل أكثر من ثلاثة اسابيع على فيضانات النيبال. وتم تداوله انه منشأ بالذكاء الاصطناعي.