شو الوضع؟ بيع دماء شهداء الجيش ومنع وزير الدفاع من الكلام يخيّمان على لبنان: زيارة هيكل منسى وشُكره أبلغ رسالة! (بقلم ميشال أبو نجم) بثَّ التخلي عن حقوق شهداء الجيش ودمائهم، فضلاً عن سابقة منع وزير الدفاع من الكلام في المجلس النيابي، أجواء كريهة في البلاد. أن يشعر أهالي الشهداء بالظلم فيما يزغرّد نواب ومجرمون في السجن احتفالاً بنحرِ العدالة، هو أبشع ما تقدمه منظومة التحاصص للشعب اللبناني. ومن الآن فصاعداً، بات الفصل واجباً بين من يقف مع الجيش من النواب، ومن يتواطأ، أو حتى الصمت، لأن السكوت علامة الرضى عن هذه الجريمة الجديدة. في هذا الوقت، شكَّلت زيارة قائد الجيش وزير الدفاع ميشال منسى وشكرِه على دفاعه عن حق العسكريين، أبلغ رسالة لمن ارتكَب وسكت، فيما كان أهالي الشهداء يواصلون انتقادهم الكبير والتعبير عن قرفهم من الأداء المخزي لمن وافق على العفو. أما مجلس الوزراء الذي غاب عنه وزير الدفاع، وبدلاً من حماية دوره كمجلس وصلاحيات الوزير، فكان يهتم بفرض الرسوم على المواد المنتجة للنفايات، فيما سبقت الجلسة صباحاً زيارة من رئيس الحكومة نواف سلام إلى بعبدا حيث التقى رئيس الجمهورية جوزاف عون. لكن الحدث الرمزي كان في وزارة الدفاع، حيث زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل على رأس وفد ضمّ أعضاء المجلس العسكري وكبار ضباط قيادة الجيش، وزير الدفاع وشكره على مواقفه الداعمة للمؤسسة العسكرية، وتقديرًا لمواقفه تجاه شهداء الجيش وعائلاتهم. وتوجه العماد هيكل الى منسّى بالقول: "لم ولن تخذل عائلات الشهداء أبداً، رفعت لنا رأسنا ورفعت رأس الجيش"، وذلك ردًّا على بيان وزير الدفاع الوطني. وكان منسى صباحاً وجه بيان اعتذر فيه من شهداء الجيش اللبناني وأهاليهم، وقال فيه: أعتذرُ لأنني وقفتُ أمامَ وجعكم، ولم أملكْ ما يوازي عظمةَ التضحيات. أعتذرُ لأن دماءَ أبنائكم أمانةٌ في أعناقنا، ولأنني لم أستطعْ أن أحميَ حقَّهم كما يستحقون، ولم أستطعْ أن أرفعَ صوتَ الجيشِ حين كان يجبُ أن يُسمَع، فصمتَ الكلامُ في مجلسِ النواب. وختم وزير الدفاع بيانه بالقول: "لكنني أعدُهم: لن يكونَ الصمتُ قدراً، ولن يكونَ خذلانُ الأمسِ خاتمةَ الحكاية". وفي إطار التضامن مع الجيش اللبناني وتمسكاً بالحق و العدالة للشهداء، نفذ قطاع الشباب في التيار الوطني الحر وقفة أمام نصب الجندي المجهول في المتحف. تسجيل هزة أرضية مركزها هذه المنطقة اللبنانية! تتمة بعد البنزين والمازوت.. هذا ما سيشهده سعر قارورة الغاز! تتمة لمدة أسبوعين متتالين ..لبنان سيشهد شحًا ملحوظًا في مادة المازوت! تتمة تقدّم آليات إسرائيلية من بلدة الطيري باتجاه أطراف حداثا لجهة حاريص في قضاء بنت جبيل بعد البنزين والمازوت.. هذا ما سيشهده سعر قارورة الغاز! لمدة أسبوعين متتالين ..لبنان سيشهد شحًا ملحوظًا في مادة المازوت! الاخبار - المنطقة الأمنية: ورقة تفاوض أم عقيدة إسرائيلية جديدة؟ المدن: "اتفاق الإطار" نحو مجلس الأمن: قوة دولية وتفكيك الحزب مساعي لبنان تصطدم بإصرار تل أبيب على توجيه إشارات ميدانية وسياسية معاكسة... مؤتمر باريس تحوّل من محطة لدعم الجيش إلى منصة للضغط السياسي والمالي غلى الجيش ولبنان رسالة حاسمة: القوات الاسرائيلية ستبقى في المنطقة الأمنية طالما لم يُنزع سلاح "الحزب"