ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" أن التحضير لانعقاد روما-3 من المفاوضات يكمن وراء رعاية واشنطن للقاءٍ جمع سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض بنظيرها الإسرائيلي يحيئيل لايتر الذي خُصص للتداول بجدول أعمالها في ضوء إصرار الجانب اللبناني، كما قال مصدر وزاري معني بالمفاوضات لـ"الشرق الأوسط"، على تثبيت وقف النار مشمولاً بوقف الأعمال العدائية وتوسيع "المنطقة التجريبية" بعد التوافق على آلية التحقق من انتشار الجيش فيها والتأكد من خلوها من سلاح "حزب الله" ومقاتليه، إضافة إلى البحث بملء الفراغ بانتهاء مهمة قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل) آخر العام الحالي في حال أن الإدارة الأميركية بقيت على موقفها بوضع "فيتو" على بقائها. وفي هذا السياق، علمت " الشرق الأوسط " من مصدر دبلوماسي غربي، فضّل عدم ذكر اسمه، أن لبنان من خلال وفده المفاوض يدرس حالياً إلحاق "تلال علي الطاهر" والبلدات المحيطة بها بتوسيع "المنطقة التجريبية الأولى" على أساس استحداث نقطة مراقبة دولية فيها على أن تكون رافعتها أميركية، إلى جانب انتشار الجيش ويكون للجنة التنسيق العسكرية الخاصة بلبنان برئاسة الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد دور أساسي فيها بالتأكد من سيطرة الجيش عليها، خصوصاً وأن نواباً ينتمون إلى "حزب الله" اعترفوا في الجلسة النيابية التي خُصصت لمناقشة الحكومة ومساءلتها بأن "التلال" هي الآن خارج سيطرة مقاتلي الحزب. ***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً مصادر سياسية لـ"الجمهورية": الحكومة تحاول تفعيل دورها في الجنوب على خطوط عدة "خلية مراقبة" لوقف النار وهذا ما ستركز عليه المرحلة الأولى (الشرق الأوسط) مصدر دبلوماسي غربي مطّلع للـLBCI عن تلة علي الطاهر: إسرائيل رفضت هذا الطرح ما دفع حزب الله لاحقاً إلى نفي حصول العرض عبر عدد من نوابه والتأكيد أن عناصره لن يغادروا المنطقة نصائح محلية ودولية لـ"حزب الله" بعدم تكرار إسناده لإيران (الشرق الأوسط) مصادر "الشرق الأوسط": الاجتماع الذي عُقد بين قيادة الجيش وفريق المراقبين الأميركيين اتسم بالإيجابية