أعلن الرئيس الكوري الجنوبيلي جيه-ميونغ، اليوم الجمعة، أنّه لن ينشر أصولاً عسكرية في الشرق الأوسط بطريقةٍ قد تجرّ بلاده إلى الصراع، لكنه قال إنّ سيول تدرس حالياً إمكانية الاضطلاع بدورٍ أكبر في حماية الملاحة البحرية بالمنطقة. وتبقي كوريا الجنوبية على وجود بحري قبالة سواحل الصومال في إطار مهمةٍ لمكافحة القرصنة، وترفض دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقيام بدورٍ عسكريٍ أكثرَ نشاطاً من أجل دعم واشنطن في الحرب ضد إيران. الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دبلن بأيرلندا يوم 12 أيلول/سبتمبر 2026. (رويترز) وقال لي في مؤتمرٍ صحافيٍ "لن يكون هناك نشرٌ عسكريٌ من شأنه أن يورّطنا في الحرب أو يجرّنا إليها. أستطيع أن أؤكّد لكم ذلك بوضوحٍ تام"، مضيفاً: "لن ننشر أصولاً عسكرية بأيّ شكلٍ من الأشكال لهذا الغرض". إلا أنه أشار إلى أنّه "من الواضح أيضاً أنّ علينا القيام بالحد الأدنى كما تفعل الدول الأخرى لحماية سفنِنا التجارية وشحنات النفط الخام، وكذلك سلامة شعبنا". سفن بالقرب من مضيق هرمز. (رويترز) وتدرس الحكومة الكورية الجنوبية إمكانية نشر أصول عسكرية في مضيق هرمز على الرّغم من أن الفكرة لا تحظى بتأييدٍ كبيرٍ في الداخل. وانتقد ترامب سيول لما وصفه بالدّعم غير الكافي للحرب ضد إيران، وقلّص حجم التدريبات العسكرية المشتركة الكبرى بين جيشي البلدين هذا الصيف، وهي خطوة أثارت قلق كوريا الجنوبية، حليفة الولايات المتحدة.