صورة تُظهر سمير عثمان الشيخ وبشار الأسد في 25 تموز 2011 أعلنت وزارة العدل الأميركية، الخميس، أن محكمة فدرالية في الولايات المتحدة حكمت بالسجن 60 عاماً على السوري سمير عثمان الشيخ، الذي تولّى إدارة سجن عدرا في دمشق بين عامَي 2005 و2008، بعد إدانته بتهم تتعلق بالتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا. وقالت الوزارة، في بيان، إن الشيخ أُدين بارتكاب «فظائع تتعلق بحقوق الإنسان في سوريا، بما في ذلك إسكات معارضين سياسيين»، من خلال «إصدار أوامر بتعذيب السجناء والمشاركة فيه». وخلال المحاكمة، أدلى ثلاثة ضحايا بشهاداتهم حول سوء المعاملة التي تعرضوا لها، وكذلك عمليات التعذيب التي طالت سجناء آخرين. ونقل بيان وزارة العدل عن نائب المدعي العام الأميركي أ. تايسن دوفا قوله إن «الحكم الصادر في هذه القضية هو تكريم لشجاعة الضحايا». وأُدين الشيخ أيضاً بتهمتَي الاحتيال المتعلق بالحصول على تأشيرة، ومحاولة الاحتيال للحصول على الجنسية. وكان الشيخ، البالغ من العمر حالياً 74 عاماً، قد وصل إلى الولايات المتحدة عام 2020، قبل أن يتقدم بطلب للحصول على الجنسية الأميركية عام 2023. وأُوقف في لوس أنجليس في تموز 2024، ووجهت إليه اتهامات بالكذب على السلطات الأميركية بشأن ماضيه من أجل الحصول على تصريح إقامة. وقال دوفا إن «مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان الذين يأتون إلى الولايات المتحدة لن يجدوا هنا أي ملاذ. سنقتفي أثرهم، وستتم ملاحقتهم ومعاقبتهم على جرائمهم الشنيعة». وعقب إطاحة فصائل معارضة مسلّحة بقيادة هيئة تحرير الشام الإسلامية ببشار الأسد، فُتحت أبواب عدد من السجون السورية أمام المعتقلين، بينها سجن صيدنايا الواقع شمال دمشق. وانتشرت حينها حول العالم صور لسجناء بدت عليهم علامات الذهول والهزال الشديد، فيما كان بعضهم يُحمل على أكتاف رفاقه لعجزه عن مغادرة زنزانته نتيجة الضعف الشديد.