في أول زيارة رسمية لهما لجزيرة بوت الإسكتلندية، اختار الأمير ويليام وكيت ميدلتون إطلالة خريفية متناغمة مع طبيعة المكان، في جولة جمعت بين الالتزامات الملكية والأنشطة المجتمعية والبيئية. وظهرت كيت ميدلتون بمعطف بني شوكولاتي من دار (Burberry)، نسّقته مع كنزة خضراء زيتونية وبنطال بني وحذاء من الجلد السويدي، في ظهور تزامن مع انطلاق أسبوع الموضة في لندن. وسافر أمير وأميرة ويلز، البالغان 44 عاماً، إلى جزيرة بوت يوم الخميس 17 أيلول/سبتمبر، حيث زارا مدينة روثيساي، التي تحمل الاسم نفسه للّقبين الإسكتلنديين اللذين يحملهما الزوجان، أي دوق ودوقة روثيساي. كيت ميدلتون والامير ويليام بلوك خريف 2026 من اسكتلندا (أ.ف.ب) وتأتي الزيارة بعد جولة الزوجين في جزيرتي مول وإيونا العام الماضي، لتكون هذه المرة الأولى التي يقومان فيها بزيارة رسمية لجزيرة بوت. كيت ميدلتون تختار ألوان الخريف بنجاح استقبلت كيت ميدلتون أجواء الخريف بإطلالة قائمة على درجات البني والأخضر، فارتدت معطفاً طويلاً باللون البني الداكن من (Burberry)، فوق كنزة محبوكة بياقة عالية باللون الأخضر الزيتوني، وبنطال بني ضيق من (Holland Cooper). وأكملت التنسيق بحذاء بني من الجلد السويدي وحزام بارز بتفاصيل مطرزة، فيما تركت شعرها الطويل منسدلاً بتموجات ناعمة. ومع هطل الأمطار خلال الجولة، أضافت لاحقاً قبعة داكنة بأسلوب (Newsboy) إلى إطلالتها، إلى جانب المظلة. أما معطف (Burberry)، فبرزت بطانته الداخلية بنقشة العلامة الشهيرة خلال مشاركتها في الأنشطة الخارجية. وتزامن هذا الاختيار مع انطلاق أسبوع الموضة في لندن في اليوم نفسه، في 17 أيلول/سبتمبر، والذي يستمر حتى 21 منه. وتحتفل (Burberry) هذا العام بمرور 170 عاماً على تأسيسها، ما أضفى بعداً بريطانياً واضحاً على اختيار كيت. تفاصيل إطلالة كيت ميدلتون في اسكتلندا لم تتوقف تفاصيل الإطلالة عند المعطف والكنزة، إذ اختارت كيت ميدلتون بنطال (Jodhpur Jeans) باللون البني الشوكولاتي من (Holland Cooper)، مع حزام بلون القهوة من علامة (Maison Hotel). كيت ميدلتون بلوك خريف 2026 من اسكتلندا (أ.ف.ب) وارتدت أقراطاً متدلية من تصميم (Kiki McDonough)، فيما حافظت على بساطة باقي الأكسسوارات، بما يتناسب مع طبيعة الجولة الخارجية. وتصف تقارير الموضة الإطلالة بأنها امتداد لأسلوب كيت في اختيار الملابس العملية ذات الطابع البريطاني خلال زياراتها للمناطق الريفية والإسكتلندية. واختيار (Burberry) ليس جديداً على أميرة ويلز، التي سبق أن ظهرت بتصاميم من الدار في مناسبات رسمية مختلفة، فيما تحمل العلامة البريطانية ضماناً ملكياً من الملك تشارلز. كيت ميدلتون تخوض تجربة "الشينتي" ولم تكن إطلالة كيت ميدلتون بمعزل عن طبيعة النشاط الذي شاركت فيه. ففي أولى محطات اليوم، توجه الزوجان إلى نادي (Bute Shinty Club) في روثيساي، حيث تُمارس لعبة "الشينتي"، إحدى أقدم الرياضات التقليدية في إسكتلندا، منذ أجيال. وتقوم اللعبة على استخدام عصا خشبية منحنية تُعرف باسم "كامان" لضرب كرة صغيرة. وانضمت كيت إلى اللاعبين لخوض التجربة، في مشهد أظهر الجانب الرياضي من شخصيتها خلال الجولة، بينما شارك الأمير ويليام أيضاً في ضرب الكرة. وبحكم ممارستها الهوكي على العشب خلال سنواتها السابقة، لم تكن المشاركة الرياضية غريبة على أميرة ويلز، التي ظهرت مبتسمة وهي تحاول توجيه الكرة. أخفقت في محاولتها الأولى قبل أن تنجح في توجيه ضربة قوية، فيما أثارت محاولة وليام الأولى الضحك بعدما لم تبتعد الكرة كثيراً، قبل أن ينجح في المحاولة التالية. الأمير ويليام وكيت ميدلتون... من نادي الشينتي إلى تنظيف الشاطئ بعد محطة الرياضة، توجه الأمير ويليام وكيت إلى خليج إتريك، حيث التقيا أعضاء فريق (Beachwatch Bute) وتعرّفا إلى جهودهم في حماية ساحل الجزيرة والحفاظ على بيئتها. وشارك الزوجان في حملة لتنظيف الشاطئ، إلى جانب أحد حراس الشاطئ ومتطوعين وداعمين للمبادرة، واستمعا إلى شرح حول دور السكان المحليين في الحفاظ على البيئة الساحلية. وتضم جزيرة بوت مبادرات مجتمعية عدة للحفاظ على النظم البيئية المحلية، بما فيها أجزاء نادرة من الغابات الساحلية القديمة، التي تُعد من البيئات الطبيعية المهددة في إسكتلندا. زيارة تحمل اسمي لقبي كيت وويليام في إسكتلندا تحمل زيارة روثيساي أهمية خاصة بالنسبة إلى الزوجين، إذ يُعرف الأمير ويليام وكيت ميدلتون في إسكتلندا بلقبي دوق ودوقة روثيساي. وتُعد روثيساي المدينة الرئيسية في جزيرة بوت، وهي مدينة ساحلية ذات تاريخ ملكي. وخلال اليوم، ركزت أجندة الزوجين على مفاهيم المجتمع والتواصل والعمل التطوعي، من خلال لقاء السكان المحليين والمتطوعين والعاملين في المبادرات البيئية. ومن المقرر أن تشمل الجولة أيضاً زيارة حانة (An