هاجمت السلطة الفلسطينية الإدارة الأميركية عقب تجديد الأخيرة رفضها منح رئيس السلطة محمود عباس ومسؤولين في منظمة التحرير تأشيرات دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، معتبرة القرار إجراءً غير مبرر يضر بجهود استعادة الثقة وتطبيق حل الدولتين. وأعربت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان نقلته وكالة "وفا" عن رفضها لتمديد القيود، مؤكدة التزام منظمة التحرير بالسلام وقرارات الشرعية الدولية وحدود 1967. كما رفضت الخارجية ادعاء واشنطن بأن اللجوء للمؤسسات الدولية والمحاكم الجنائية يقوض السلام، واصفة إياه بـ"الحق المشروع"، ومستغربة تجاهل واشنطن للإصلاحات الجوهرية المالية والإدارية التي أنجزتها الحكومة. وفي مقابل قيود إدارة الرئيس دونالد ترامب التي أرجعت القرار لـ"عدم وفاء السلطة بالتزاماتها"، دعت السلطة واشنطن لمراجعة العقوبات والدخول في حوار مباشر يستند للاحترام المتبادل.