لاعبو الأنصار خلال تمارين الفريق استعداداً للموسم الجديد يدخل الأنصار الموسم الجديد مدافعاً عن لقب الدوري اللبناني الذي أحرزه الموسم الماضي للمرة الـ16 في تاريخه، وسط تغييرات طالت بعض مراكز الفريق وجهازه الفني، من دون أن تمسّ، بحسب مدير الفريق عباس حسن، بالنواة الأساسية لبطل لبنان. وبين رحيل أسماء ووصول أخرى، وتجديد عقود عدد من اللاعبين، إلى جانب استحقاق كأس التحدي الآسيوي في تشرين الأول المقبل، يؤكد حسن في حديث إلى «نداء الوطن» أن العمل انطلق من حاجة الفريق، مختصراً المشهد بالقول: «الأنصار ثابت بين متغيّرين». أثار انتقال الحارس نزيه أسعد إلى طرابلس تساؤلات عدة، خصوصاً أن رحيله جاء فيما كان لا يزال يتبقى موسم على عقده مع الأنصار. ويكشف حسن أن القرار جاء بناءً على رغبة الحارس بعدما تلقى عرضاً من طرابلس وصفه بأنه «لا يمكن رفضه»، فطلب من إدارة ناديه السماح له بالمغادرة. ويقول حسن إن الأنصار كان يرغب في استمرار أسعد، لكنه لم يشأ الوقوف في طريقه، فوافقت الإدارة على رحيله بصفقة انتقال حر. النواة باقية والتدعيم بحسب الحاجة ولا يرى حسن أن حركة المغادرين تعني أن الأنصار غيّر جلده بعد إحراز اللقب، مشدداً على أن مجموعة كبيرة من العناصر التي شكّلت نواة الفريق لا تزال موجودة، فيما جاءت التعاقدات الجديدة لسدّ النواقص التي حددها الجهاز الفني. وفي هذا الإطار، التحق هشام خلف الله بالتمارين بعدما جدّد النادي عقده لموسم إضافي، فيما جدّد رفيق المديني لموسمين. أما أبو بكر جبرين، فيوضح حسن أن النادي يتابع فحوصاته الطبية للوقوف على وضع الرباط الصليبي بعد العملية التي أجراها الموسم الماضي، قبل تحديد وضعه. وعلى صعيد الوافدين، عزّز الأنصار صفوفه بالتونسي فهمي قاسم، القادر على اللعب في الوسط الهجومي ومراكز هجومية أخرى، كما ضم لاعب الوسط اللبناني حسن المقداد بعد تجربتيه مع البرج والمبرة، ومحمد مهدي صباح الذي بدأ مسيرته الكروية في ساحل العاج، وخاض تجارب احترافية خارج لبنان، وسبق له تمثيل منتخب لبنان تحت 23 سنة. كما عاد محمد المصري إلى صفوف الفريق بعد انتهاء فترة إعارته مع العهد. ومن بين الملفات التي يشرح حسن تفاصيلها، انتقال الفلسطيني محمد حبوس إلى جويا. ويؤكد أن اللاعب لم يغادر الأنصار نهائياً، بل انتقل على سبيل الإعارة لمدة موسمين بعدما تلقى عرضاً كبيراً، لافتاً إلى أن رئيس النادي نبيل بدر لم يشأ الوقوف في طريقه. وبحسب حسن، سيعود حبوس بعد انتهاء فترة إعارته إلى الأنصار لموسمين، في وقت يراهن النادي أيضاً على فلسطيني آخر هو فؤاد حبوس، مواليد 2007. ويقول مدير الفريق إن فؤاد «لا يقل شأناً عن محمد»، كاشفاً أن الإدارة سجلته لدى الاتحاد كأجنبي سابع. وفي سياق حركة اللاعبين أيضاً، انتقل عباس بلّوط إلى شباب الساحل على سبيل الإعارة لموسم واحد، فيما غادر محمد الصالح ومحمد علي دهيني الفريق. ولم تقتصر التغييرات على قائمة اللاعبين، إذ طرأ تعديل على الجهاز الفني أيضاً بانضمام حسن حسون إلى الفريق الأول. ويكشف حسن أن الخطوة جاءت بطلب مباشر من سامي الشوم، الذي أراد حسون مساعداً له في الجهاز الفني. وبذلك، يربط مدير الفريق بين ما أبقاه الأنصار من ركائز تشكيلته وبين التغييرات التي أجراها، مؤكداً أن التدعيم لم يكن بهدف إحداث تغيير شامل بعد موسم التتويج، بل لتغطية حاجات محددة، بالتوازي مع عدم الوقوف في وجه اللاعبين عندما تصلهم عروض مناسبة، كما حصل مع أسعد وحبوس، وقبلهم حسن معتوق. ويدخل الأنصار موسمه الجديد على أكثر من جبهة، إذ سيكون أمام مهمة الدفاع عن لقب الدوري محلياً، إلى جانب المنافسة على كأس لبنان، فيما ينتظره خارجياً استحقاق كأس التحدي الآسيوي في تشرين الأول، فضلاً عن كأس الوبر الذي سيقام خارج لبنان ويجمعه بغريمه النجمة في ديربي بيروت. .وكانت القرعة قد أوقعت بطل لبنان في المجموعة الأولى إلى جانب أهال التركمستاني والاتحاد الأهلي الحلبي وبارو البوتاني، على أن تقام منافسات المجموعة في بوتان بين 17 و23 تشرين الأول.