بحث اجتماع عسكري دولي عُقد في باريس، "استراتيجية لبنان لحصر السلاح ومتطلبات الجيش اللبناني"، إلى جانب أفكار فرنسية وإيطالية للمرحلة التي تلي انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "اليونيفيل". وقالت وزارة الدفاع الفرنسية: "إنّ قائد الجيش اللبناني استعرض خلال الاجتماع أولويات المؤسسة العسكرية ومتطلبات تنفيذ خارطة الطريق، فيما عرض المشاركون مساهماتهم المحتملة التي يمكن تنفيذها لدعم الجيش وتعزيز قدراته". عناصر من قوات اليونيفيلفي جنوب لبنان (أرشيفية). وتناول الاجتماع، "سبل دعم الجيش اللبناني في مجالات التمويل والتجهيز والتدريب، إضافة إلى تنسيق مساهمات الشركاء الدوليين في المرحلة المقبلة". كما بحث المشاركون أفكاراً فرنسية وإيطالية بشأن قوة أو آلية يمكن أن تتولى مهاماً بعد انتهاء "اليونيفيل"، المقرر أن تبدأ عملية انسحابها اعتباراً من كانون الثاني/يناير 2027. وقالت وزارة الدفاع الفرنسية: "إنّ ممثل الأمم المتحدة عرض شروط أي تحرك محتمل للأمم المتحدة في سياق تقليص قوات اليونيفيل". اجتماع باريس يرسم ملامح الدعم الدولي للجيش اللبناني بعد اليونيفيل وصدر البيان الختامي ليلاً عن اجتماع باريس التحضيري لمؤتمر دعم الجيش، وجاء فيه: بدعوة من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقدت في باريس أعمال المؤتمر التحضيري المنبثق من مسار العقبة، والمخصص لبحث سبل دعم القوات المسلحة اللبنانية وتعزيز قدراتها، في حضور رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزف عون في افتتاح المناقشات. اجتماع باريس يوطّد أهمية فرنسا جيوسياسيّاً في لبنان باريس حاضرة جيوسياسياً في لبنان من حيث مساندة الدولة ومؤسساتها، وهي ترصد مؤشرات جيّدة في مرفأ بيروت. وتأتي هذه المباحثات في إطار التحضيرات لدعم الجيش اللبناني ودرس ترتيبات دولية جديدة للجنوب، في ظل استمرار التوتر على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.