أعلنت شركة "لوكهيد مارتن" تسلمها الدفعة الأولى من مكونات الصواريخ الاعتراضية لمنظومة "باك 3" "باتريوت" من شركة "جنرال موتورز"، والتي أُنتجت بوتيرة قياسية خلال 22 يوماً لتلبية الاحتياجات المتزايدة للولايات المتحدة جراء الحرب في الشرق الأوسط. ويأتي هذا التعاون الاستثنائي في ظل تقارير صدرت عن المفتش العام لوزارة الدفاع الأميركية تتحدث عن نقص في المخزونات الاستراتيجية وعراقيل صناعية تعيق تجديد الذخائر، رغم نفي الرئيس دونالد ترامب وإدارته لتقارير ترشيد استخدام الصواريخ. وتعد هذه الخطوة الأولى لـ"جنرال موتورز" في تسليم مكونات صاروخية بالعهد الحديث، حيث تتوقع الشركة تحقيق إيرادات دفاعية بقيمة 700 مليون دولار خلال عام 2026 لدعم هوامش ربحيتها وتأمين متطلبات الـ"بنتاغون".