في اجتماع حمل ملفات سيادية وأمنية أساسية للبنان، بحث المشاركون في "اجتماع العقبة" المنعقد في باريس رؤية السلطات اللبنانية لتنفيذ حصر السلاح، بالتوازي مع مناقشة خريطة طريق الجيش وإمكانات الدعم الدولي له. وأفاد البيان المشترك الصادر عن الاجتماع بأن المشاركين بحثوا رؤية السلطات اللبنانية لتنفيذ حصر السلاح. وأشار البيان إلى أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل استعرض أولويات خريطة طريق القوات المسلحة اللبنانية، فيما عرضت مختلف الأطراف المعنية المساهمات المحتملة التي يمكن تنفيذها. ولفت إلى أن ممثل الأمم المتحدة استعرض الشروط المتصورة لأي تحرك محتمل في لبنان، فيما عرض الاتحاد الأوروبي النقاشات المتعلقة بمهمة محتملة لدعم الجيش اللبناني. ويأتي الاجتماع في سياق التحرك الذي شهدته باريس اليوم لدعم الجيش اللبناني وتعزيز سيادة الدولة، إذ افتتح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اجتماعاً رفيع المستوى في إطار مبادرة "العقبة"، بهدف دعم القوات المسلحة اللبنانية وتحديد احتياجاتها وتعزيز التنسيق بين الجهات الداعمة لها. وكان عون قد أكد خلال اجتماع باريس أن لبنان واللبنانيين اختاروا الدولة، وأن تكون حماية لبنان وسيادته واستقراره مسؤولية مؤسساته العسكرية والأمنية، داعياً أصدقاء لبنان وشركاءه إلى مواكبة هذا الخيار. بدوره، شدد ماكرون على أن تعزيز سيادة لبنان وأمنه أساسي لاستقرار المنطقة، واعتبر الجيش اللبناني ركيزة لسيادة البلاد ولا غنى عنه لتمكين الدولة من ضمان أمن أراضيها وممارسة حصرية السلاح.