في تأكيد أميركي جديد على دعم المؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية، شدّد السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى على التزام بلاده سيادة لبنان، والعمل مع الشركاء الدوليين لإنجاح "اتفاق الإطار". وقال عيسى، في منشور نقلته السفارة الأميركية في بيروت عبر حسابها على منصة "إكس"، إنه شارك اليوم في مؤتمر استضافته المملكة الأردنية والحكومة الفرنسية، وتركّزت أعماله على تعزيز المؤسسات الأمنية في لبنان ودعم جاهزيتها وقدراتها على المدى الطويل. وأضاف أن المؤتمر شكّل فرصة مهمة لجمع الشركاء وتبادل الأفكار وتنسيق الدعم المقدَّم إلى الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي. وأكد عيسى أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة دعم سيادة لبنان، والعمل مع شركائها للدفع قدمًا نحو إنجاح "اتفاق الإطار". ويأتي موقف السفير الأميركي عقب الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، الذي استضافته باريس بمشاركة رئيس الجمهورية جوزاف عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. وكانت الرئاسة الفرنسية قد أكدت أن دعم الجيش اللبناني يشكّل ركيزة لتعزيز سيادة الدولة وتمكينها من ضمان أمن أراضيها وممارسة احتكارها الحصري للسلاح، فيما شدّد ماكرون على أن لبنان السيد والمستقر يشكّل خطوة حاسمة نحو إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.