دخل مستوطنون إسرائيليون الى الأراضي اللبنانية، وأقاموا صلوات دينية قرب موقع العباد المقابل لبلدة حولا في الجنوب. وأفادت إذاعة "الجيش الإسرائيلي" بأن مجموعة من الإسرائيليين، دخلوا الأراضي اللبنانية لتأدية صلوات دينية، عشية "رأس السنة العبرية"، بتأمين من "الجيش". وليست هذه المرة الأولى التي يدخل فيها متدينون إسرائيليون الى الموقع، فقد سبق أن اقتحم العشرات منهم المكان نفسه، العام الماضي، بالتزامن مع احتفالات رأس السنة العبرية، بتنظيم من الجيش أيضاً. والموقع عند أطراف بلدة حولا في جنوب لبنان، ويتضمن ضريحاً يطلق عليه أهل الجنوب اسم "العبّاد"، ويقول متدينون يهود إن الضريح يتضمن رفات الحاخام آشي. ويقسم الخط الأزرق الضريح الى شطرين، الشطر الأول داخل الأراضي اللبنانية، والثاني ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي العام 2025، دخل مئات الحسيديم، الى الأراضي اللبنانية لأداء صلاة الصباح عند قبر الحاخام آشي، للمرة الأولى، بحماية الجيش الإسرائيلي أيضاً. وتستمر الاحتفالات برأس السنة العبرية ثلاثة أسابيع. ويستغل الاحتلال الأعياد اليهودية لإغلاق الطرق وفرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، ما يفاقم معاناتهم اليومية، ويعمق القيود المفروضة على حرية العبادة والتنقل، في حين تُمنح التسهيلات للمستوطنين.