في منطقة النبطية، عادت المقاعد واللوح وصوت الدروس، في مشهد يؤكد أن الحياة التربوية لم تتوقف رغم ما شهدته المنطقة. طلاب ثانوية حسن كامل الصباح كان يفترض أن يبدأوا عامهم الدراسي على طريق الجامعات تحت مرتفع علي الطاهر، لكن الخطر فرض نقلهم إلى مكان بديل داخل مهنية النبطية. المكان تغيّر... لكن المسار لم يتغيّر. الطلاب عادوا إلى مقاعدهم، والدروس استؤنفت من جديد، في وقت تحاول فيه المنطقة استعادة حياتها تدريجياً. وبين الخطر والعودة، يبقى التعليم واحداً من أوضح أشكال التمسك بالحياة، ورسالة بأن العام الدراسي يمكن أن يستمر حتى عندما تفرض الظروف تغيير المكان.