أشار نائب المبعوث الأممي إلى سوريا كلاوديو كوردوني، في جلسة لمجلس الأمن بشأن الأوضاع في سوريا اليوم الخميس، إلى أن السوريين يواجهون ضغوطاً اقتصادية كبيرة رغم الفرص الاستثمارية التي تتوفر للبلاد، وأن خطوات كبيرة يتم اتخاذها في مجالات الإدارات المحلية والمؤسسات في المحافظات السورية، وأن العمل جارٍ على إطلاق مبادرات لمكافحة خطاب الكراهية في سوريا. ولفت كوردوني إلى عودة نحو 50 أسرة من رأس العين إلى الحسكة بعد نحو 10 أعوام من النزوح، وإلى أهمية الحفاظ على دور المرأة وتمكينها في مؤسسات سوريا الجديدة. وقال إن خطوات ملموسة تم اتخاذها على مسار إدماج المقاتلين وعناصر الأمن الأكراد في المؤسسات الحكومية. المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني (الأمم المتحدة) وفي ما يتعلق بالسويداء، قال كوردوني إن الوضع لا يزال مثيراً للقلق، وإنه لا يمكن القبول بممارسات القمع وتكميم الأفواه في السويداء أو منع الطلاب من الوصول إلى مراكز الامتحانات. وأضاف أن قضية السويداء ومستقبل مجتمعها الدرزي يجب أن تحل من قبل السوريين فقط ودون أي تدخلات خارجية. وقال إن النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا مستمر وهو ينتهك اتفاق فض الاشتباك، وإنه يجب احترام اتفاق عام 1974 بين سوريا وإسرائيل وأن تطغى الديبلوماسية. ورحَّب بتعاون سوريا مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وقال إن سوريا حققت تقدماً مهماً يجب أن يحظى بالدعم الدولي، وطالب الشركاء الدوليين بتقديم دعم ملموس للتعافي. وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر (رويترز) من جانبه، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر إن أكثر من مليوني نازح داخلي عادوا إلى منازلهم في منذ نهاية 2024، وإن 800 ألف سوري لا يزالون عالقين في المخيمات. وشدد على أن الاستقرار الحقيقي في سوريا لن يكون ممكناً دون دمج جميع المكونات. وأضاف فليتشر أن الألغام لا تزال مشكلة كبيرة تهدد السوريين، وإنه يجب أن تصبح مكافحتها هدفاً رئيسياً للحكومة السورية بدعم دولي، وإنه يجب الانتقال من تقديم المساعدات في سوريا إلى إعادة الإعمار والنمو الاقتصادي، ومضاعفة الجهود الديبلوماسية لضمان أمن سوريا ووحدتها.