تناول الصحافي والإعلامي سلام زعتري التطورات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة، متوقفًا عند واقع الجيش اللبناني والدعم الدولي، ولا سيما في ضوء ما يحمله مؤتمر باريس من مؤشرات حول المرحلة المقبلة، معتبرًا أن التأجيلات المتكررة حملت في طياتها رسائل عدة. وأشار زعتري إلى احتمال أن يشهد الداخل اللبناني تحركات في ذكرى استشهاد السيد، معتبرًا أنه في حال حصول ذلك "يكون الحزب قوّص حالة بإجره". كما تحدث عن الواقع في الجنوب، وقال إن "ما في شي بوقفو للإسرائيلي اليوم"، مشيرًا إلى أن ما يحدث كان من أبرز المخاوف المطروحة، ومعتبرًا أن تسليم حزب الله تلّة علي الطاهر كان يمكن أن يشكل نقطة تجمع للبنانيين. وتطرق زعتري إلى النبطية، كاشفًا عن حصول تفاوض بشأنها مع الرئيس نبيه بري، ومشيرًا إلى أن الأخير تلقى رسائل مفادها أن إسرائيل قادرة على الوصول إلى النبطية. وفي سياق متصل، رأى زعتري أن لبنان ضعيف، لكنه قادر على "خلق الظرف"، مؤكدًا أن الحرس الثوري الإيراني، بحسب تقديره، لن يتخلى عن حزب الله، بل يعمل على إعادة بناء قدراته. كما اعتبر أن ما تشهده منطقة الشرق الأوسط قد يستمر حتى أربع سنوات، متسائلًا عن الثمن الذي يستعد لبنان لدفعه من أجل تحييده عن هذا الصراع. وفي حديثه عن المشهد اللبناني، قال زعتري إن "أضرب من اللعبة عم اللّعيبة"، معتبرًا أن فاجعة كبيرة قد تكون قادرة على إحداث تغيير، لكنه أشار إلى أن لبنان مرّ بفواجع عدة، وكان الجنوب أبرزها. وختم زعتري بالقول إن الخلاص من حزب الله، في حال حصوله، لا يعني بالضرورة أن "لعّيبة لبنان" يمثلون الخلاص، مشددًا على أن الأمور، من وجهة نظره، لم تكن على ما يرام من دون وصاية، واصفًا ذلك بـ"الحقيقة المرّة"، كما أشار إلى وجود خلاف بين الرئيس نبيه بري وحزب الله. تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".