ماكرون في افتتاح الاجتماع التحضيري: هناك فرصة اليوم لإعادة الامن الى لبنان افتتح الاجتماع التحضيري بكلمة للرئيس الفرنسي، أكد فيها "أهمية بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل اراضيها"، مشيرا الى ان "هناك فرصة اليوم لإعادة الامن الى لبنان"، مشددا على "ضرورة احترام تطبيق إتفاق الاطار من قبل اسرائيل"، موضحا أنه سيجري اتصالات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والقيادة الاميركية "لتحقيق هذا الموضوع والتأكد من أن اسرائيل تحترم ما توقع عليه". وأكد الرئيس ماكرون ان "هذا يعني اولا، تحقيق الانسحاب التدريجي من الاراضي التي احتلتها وتولي الدولة اللبنانية زمام الأمور، وثانيا وبشكل متزامن، ايجاد الظروف للقوات المسلحة اللبنانية وللجيش اللبناني كي يكونوا في موقع القيادة، ومساعدتهم على تحقيق هذا الامر لا سيما عبر دعم قدراتهم".وقال: "إن دعم الجيش اللبناني ومساعدته هو امر حاسم ليحل مكان الوجود الإسرائيلي غير الشرعي في جنوب لبنان. كما علينا ايجاد ظروف مناسبة في لبنان كي يستعيد سيادته ويتمكن من اعادة بناء الجنوب ويعيش اللبنانيون بأمان وظروف جيدة".وتطرق الى مرحلة ما بعد "اليونيفيل"، مشيرا الى أنه عمل بجد مع رئيسة وزراء ايطاليا لهذه المرحلة، وقال: "ان نهاية ولاية القوات الدولية في الجنوب هي خطأ كبير، وعلينا ان نحضر من جهتنا لليوم التالي". أضاف: "لا يمكن للقوات الدولية ان تكون بديلا عن الجيش اللبناني، وتلك التي ستتواجد في الجنوب في مرحلة لاحقة ستكون حاضرة لدعم الجيش الذي سيقوم بعمله ويؤدي واجبه".بدوره، شدد العاهل الأردني على ان "الجيش اللبناني هو عماد امن واستقرار لبنان"، مشيرا الى ان "ثقة الشعب اللبناني بجيشه تشكل الوحدة الأساسية من اجل لبنان". وأشار الى "وجود مسؤولية للمجتمعين لتعزيز وتمكين الجيش اللبناني بأسرع ما يمكن ليتمكن من استعادة السيطرة على الأراضي اللبنانية المحتلة في الجنوب".ودعا الى "تعزيز صمود الجيش وتوليه زمام الأمور واعطائه الحرية لمعالجة بقية المسائل الداخلية وحصر السلاح في يد الدولة اللبنانية".وأشاد بجهوزية العسكريين اللبنانيين، لافتا الى "حاجتهم للامكانات لتعزيز الامن وتأمين الحدود، ولقطع الغيار لدعم المعدات الموجودة لديهم ولمكافحة المسيرات والرقابة على الأجواء اللبنانية"، مشددا على "ضرورة النظر الى إمكانية سد الفجوات الموجودة بأسرع ما يمكن".وأشار الى انه "سيكون هناك موعد آخر في نهاية هذا العام لعرض حصيلة ما يكون قد تحقق". افتتح الاجتماع التحضيري بكلمة للرئيس الفرنسي، أكد فيها "أهمية بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل اراضيها"، مشيرا الى ان "هناك فرصة اليوم لإعادة الامن الى لبنان"، مشددا على "ضرورة احترام تطبيق إتفاق الاطار من قبل اسرائيل"، موضحا أنه سيجري اتصالات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والقيادة الاميركية "لتحقيق هذا الموضوع والتأكد من أن اسرائيل تحترم ما توقع عليه". وأكد الرئيس ماكرون ان "هذا يعني اولا، تحقيق الانسحاب التدريجي من الاراضي التي احتلتها وتولي الدولة اللبنانية زمام الأمور، وثانيا وبشكل متزامن، ايجاد الظروف للقوات المسلحة اللبنانية وللجيش اللبناني كي يكونوا في موقع القيادة، ومساعدتهم على تحقيق هذا الامر لا سيما عبر دعم قدراتهم". وقال: "إن دعم الجيش اللبناني ومساعدته هو امر حاسم ليحل مكان الوجود الإسرائيلي غير الشرعي في جنوب لبنان. كما علينا ايجاد ظروف مناسبة في لبنان كي يستعيد سيادته ويتمكن من اعادة بناء الجنوب ويعيش اللبنانيون بأمان وظروف جيدة". وتطرق الى مرحلة ما بعد "اليونيفيل"، مشيرا الى أنه عمل بجد مع رئيسة وزراء ايطاليا لهذه المرحلة، وقال: "ان نهاية ولاية القوات الدولية في الجنوب هي خطأ كبير، وعلينا ان نحضر من جهتنا لليوم التالي". أضاف: "لا يمكن للقوات الدولية ان تكون بديلا عن الجيش اللبناني، وتلك التي ستتواجد في الجنوب في مرحلة لاحقة ستكون حاضرة لدعم الجيش الذي سيقوم بعمله ويؤدي واجبه". بدوره، شدد العاهل الأردني على ان "الجيش اللبناني هو عماد امن واستقرار لبنان"، مشيرا الى ان "ثقة الشعب اللبناني بجيشه تشكل الوحدة الأساسية من اجل لبنان". وأشار الى "وجود مسؤولية للمجتمعين لتعزيز وتمكين الجيش اللبناني بأسرع ما يمكن ليتمكن من استعادة السيطرة على الأراضي اللبنانية المحتلة في الجنوب". ودعا الى "تعزيز صمود الجيش وتوليه زمام الأمور واعطائه الحرية لمعالجة بقية المسائل الداخلية وحصر السلاح في يد الدولة اللبنانية". وأشاد بجهوزية العسكريين اللبنانيين، لافتا الى "حاجتهم للامكانات لتعزيز الامن وتأمين الحدود، ولقطع الغيار لدعم المعدات الموجودة لديهم ولمكافحة المسيرات والرقابة على الأجواء اللبنانية"، مشددا على "ضرورة النظر الى إمكانية سد الفجوات الموجودة بأسرع ما يمكن". وأشار الى انه "سيكون هناك موعد آخر في نهاية ه